بريق الجوهرة الأولي: خلف ستار البداية

42 3 0
                                        

الجوهرة صفر:>

قبل ما يقارب علي مرور ثماني سنوات .... ذلك البحر الذي لم يعرف له بداية أو نهاية.... اكتسا الكون بثوب حريري أسود... تلألأت بين دقائق خيوطه... درر ألماسية بيضاء...أنارت أعماق ظلماته... بنور...عدة أنوار...جعلت من دجاه لوحة مبهرجة مثل زهور قزحية اللون...
أما الحياة فقد كانت علي تلك الزهرة المتلونة بألوان نجوم هذه المجرة..
وأريجها... وذروتها حملتها تلك الكواكب المتحركة...
وذروة جمالها حظا بها كوكب خاص...
يسبح بأناة علي أمواج البحر الصافي... المندفع بنعومة... يجر وراءه قمرا لؤلؤيا...
نشر علي سطح ذلك الكوكب نوره الفضي... جاعلا من ليلهم صفحة بيضاء سرمدية...
وأشرقت علي قمم بناياته ،شمس ... انعكست أنواره من علي زجاج ناطحات السماء... فتلألأت ذهبيا مشتعل...
أحاطت بتلك الناطحات سيارات... لم تحلم يوما بمعانقة الارض وتذوق رائحتها... لكنها فردت جناحيها علي نسيم الهواء... تجاري السحب وتستعلي عليها...
.... كوكب الإرثنولد (كوكب الارض) حكاية لجمال زاهي بلا حدود
ودائما يكمن وراء كل حكاية بداية.... قصة فريدة يتميز بها ....ربما ليس الان....

أما الان وعلي نفس صومعة سماء الليل السرمدية ..... صحراء جرداء خاوية من اي الوان الحياة ، تبدلت مكان تلك القمم الشامخة مع مرور الزمن لتفضي اسرار عاتية قضتها الامة في حياتها..... تلك الواحة الترابية الان قد شكلت حدا فاصلا بين سلبيديا وجستاركا ....
وتحديد ،وعلي نقطة معينة من تلك البقعة والواسعة ... يتخابط شابان بأقدامهما في غبارها البني التماسا للهرب راكضين بأقصي سرعة لهم ..خلفهم تتبعهم حاشية من راكبي خيل تناقلت مظاهر جسومهم بين تلك العضلات الفتاكة والمزينة معظمها ببضع نقوش مرعبة ... زينت وجوههم التي لا تقل رعبا بأبتسامات خبيثة لما سوف يغنمونه الان في هذه الصحراء
ومن بين ركض الاثنين الهاربان التفت احدهم ليشاهد تلك الاعين المتلهفة للصيد تقترب اكثر... ليتمتم بصراخ ممتعض" كلاااااود؟؟"
اجابه الاخر بنفس لهجته"مااااذااا؟؟؟"
رد الاخر بسخط" انت تعلم انك السبب وراء حاشية الغيلان الجشعة والتي تقبع خلفنا الان"
ابتسم المعني ببراءة حمقاء ممزوجة بأرتباك قليل " اتدري.... لم اكن اعلم ان طلب كوب ماء سوف يفضي الي ما هو نحن عليه الان!!"
صفع الاخر جبهته الغزيرة بشعره الاسود والذي يميل للرمادي ... بكل تعاسة ليصرخ ممتعضا" انت تعلم في المقام الاول انهم قطاع طرق ..... هل سمعت قطاااااااع طرق ..... فقد ولتذهب للجحيم كيف سولت لك سذاجتك ان تذهب الي وكر الوحوش وبكل هذه البساطة؟؟؟"
وضع كلاود يده في كتف رفيقه يهزها بمرح" اهدئ اهدئ روي.... انت تعلم ان الماء ليس لي كما وانظر .... لم تسوء الامور اكثر من ذلك"
نظر روي الي رفيقه وقزحيتيه تخفي صدمة صغيرة "اكثر من ذلك .... لدي طفل علي ظهري لا أعرف من اي فج اتي، ومجموعة ناصبي طريق يحاولون النيل منا الان .... فقط ما الذي تريده اكثر من ذلك ؟؟؟"
ثورة استيائه من رفيقه انسته انه يتناول علي ظهره ذلك الجسد الصغير لطفل ذو 10 ربيعا

RegatceHistórias para pegar e não largar. Descubra agora