بينما كانت تسير في ضواحي العاصمه.. هاربه من مصيرها.. ساعيه لتحقيق حلمها لتكون عازفه كمان.. تقابل شخصاً يساعدها لتحقيق ذلك... من تكون يا سيدي؟...
قصه فتاه تدعي سيلين وصديقها زين...
انتظرونا..
ذلك اليوم.. حين اشتدت العاصفه، وكان صوت الرعد يملأ المكان، وكان المطر ينزل بغزاره وداعاً ايها البيت الذي عشت فيه ثمانيه عشر عاماً.. وداعاً ايتها الأم المزيفه..وداعاً يا أيتها الطفوله البائسه
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
________________♕________________
مضيت في طريقي الذي اخترته هاربه من المستقبل الذي اختارته لي زوجه ابي توفت امي وانا في الرابعه من العمر ورحل ابي خلفها وانا في الثانيه عشر مصيري كان سيكون زواج مدبر من ابن عائله غنيه مشهوره..حين ابلغ العشرين..كان هذا خبراً ساراً جداً بالنسبه لزوجه ابي.. لأنها كانت تريد استخدامي كصندوق مجوهرات.. _______♡________
لكن ها انا اركب القطار المتجه إلي عاصمه مصر *القاهره* مبتعده عن مكان ولادتي... ومصيري تخليت عن اشياءٍ كثيره ومنها دخولي إلي الجامعه خوفاً من ان تجد زوجه ابي مكاني..
عندما وصلت إلي وجهتي..سمعت صوت فتاه تناديني..
*نظرت خلفي*
انها اميره صديقتي منذ الإبتدائيه..سافرت لتعيش في القاهره عندما كنت في عامي الثالث عشر..هي لطيفه وجميله تمتلك عيون بنية وشعراً اشقراً ناعم هي صديقتي الوحيده التي كانت تدعمني دائماً..
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
_________________♕__________________ سيلين: مرحباً اميره! اشتقت لكي كثيراً!!