روايه:حياه شغف
البارت:1
بقلم:يارا هشام
في قلب العاصمة، وتحت أضواء الاحتفال، كانت "شغف محمد المنياوي" واقفة بكل فخر كأنها تمثال من قوة…
عشرون عامًا من الحياة، وها هي تتوسط أصدقائها بملامحها الطفولية، وقوامها الرياضي، وعينين فيها شغف الحياة نفسها.
حول عنقها... ميدالية الجمهورية في الملاكمة، بتلمع تحت النور، وبتلمع معاها عيون كل اللي بيبصولها.
ابتسمت، رفعت إيديها تحيي الناس وهي بتنزل من على المنصة بخفة، وفي عينيها دموع مش باينة غير للي يعرفها كويس.
ولما لمحت صاحبتها... اتفتحت ضحكتها الطفولية بكل جنون الدنيا:
شغف بحماس وهي بتجري ناحيتها:قلبي يا قلبيييي يا قلباااااي!
شمس وهي بتضحك وتحضنها: لسعتي يا كابتن شغف، إنتي إيه هههههه؟
شغف بتلف حوالين نفسها من الفرحة:مش مصدقة نفسي والله! 3 بطولات جمهورية ورا بعض! ده اسمه إيه؟ ده نجااااح يا عالم!
شمس بعيون فرحانة بيها:من نجاح لنجاح يا حب، دايمًا رافعة راسنا.
وقبل ما ترد، قاطعهم صوت معروف...
الكابتن علي، وصوته مليان فخر واعتزاز: برافو يا كابتن، إيوه كده… أنا من أول لحظة شفتك فيها عارفت إنك هتكوني بطلة!رفعتِ اسمي واسم النادي... ورفعتِ راسي قدام كل الناس.
شغف بابتسامة خجلانة وفخورة: متشكرة يا كابتن، والحمد لله إني كنت قد ثقتك فيا.
بعد كده، الدنيا قلبت ترحيب وكاميرات وضحك وتصفيق…
ثلاثة أيام قضوهم في القاهرة ما بين الإعلام والتهاني والاحتفالات.
وبعدها... رجعوا تاني للمنيا، وتحديدًا للفيلا ا
اللي هناك، ومعاهم ذكريات، وضحك، وميدالية بتلمع…
لكن اللي جاي؟ كان مختلف تمامًا...
فيلا المنياوي – مساء اليوم
في فيلا "المنياوي" الهادية، الكل متجمع حوالين السفرة بعد الغدا. فجأة، رفع الجد "وليد" صوته بابتسامة غامضة وهو بيحاول يخبّي حماسه:
الجد وليد: عندي لكم خبر حلو... بنجهز نفسنا لسفرية كده على السريع، هنروح كفر الشيخ، فرح حفيد صاحبي.
تسنيم وهي بتصفق:بجد يا جدو؟ أخيرًا هنغير جو شوية، حاسة إني هروح باريس مش كفر الشيخ!
شغف، تميل على شمس تهمس: بتفكر نفسها رايحة ستاربكس مش فرح في بلد عرب!
ضحكوا هما الاتنين ضحكة مكتومة، لكن طبعًا... تسنيم ما بتفوتش حاجة.
تسنيم باستغراب ونبرة حادة:في حاجة تضحك؟
شغف بابتسامة بريئة: لا يا معلم... كملي، كملي.
محمد (والد شغف) باستفسار:هو فرح ابن مين يا بابا؟
YOU ARE READING
♥️حياه شغف♥️
Random"عاشت حياه مليئه بالمغامرات حتى اصابتها سهام القدر واخذ منها اعز ما تملك ولاكن بدون معرفه الحقيقه و يعوضها الزمن بشخص لا تتوقعه حتي في خيالها ولاكن ستضرب سهام القدر حياتها من جديد ولاكن هل ستستسلم مره اخري ام انها اصبح لديها القدره على مواجهه واقعها...
