‏ما أخترتُ يومًا أن أميلَ مع الهوى لكِن قلبيَ قد رأى ما يُوقِعُه . سليّم .

40 6 2
                                        

ملاذ العمر ٢٤ شخصيه حنونه وشديدة الخجل ذات ظاهر صلب ولكن ما بداخلها يعكس  ذلك تمتلك عينان جميلتان بالون العسلي  وشعر بالون الكستنائي المحمر يجذب الأنظار ذات جسم نحيل بخصر ساعه رمليه بشرتها بيضاء ناصعه لديها ابتسامه ساحره اخبرتها والدته ذات يوم
        ●تٌقاس أنوثة الفتاة بحيائها لكن ملاذ كانت تعكس ذلك لأنها اصطناعية الأنوثة هي فتاة  تعرف كيف تجذب أنظار من حولها كل ما تريده الفوز لا تقبل الخساره ولا تقبل بالقليل ذات عزة نفس عاليه ‏تِلْكَ التي بَلَغَتْ جَمَالاً فائِقًا
لٰكِنَّها عن حُسْنِها لا تَعْلَمُ ‏‎
.
في تمام الساعة السابعة مساء يرن هاتف العمى زهور
لينزل عليها الخبر الذي كان بمثابة الصاعقه لينتشل كل ذكريات جميله كانت في حياتها_
المستشفى=الو السلام عليكم زهور
زهور= ايه نعم مين معي
انا من مستشفى الحرس بقولك انه حسين وسمر انتقلوا إلى رحمة الله اليوم يحتاج تجي تاخذي البنت
زهور= اي بنت!
بنت حسين وسمر _ هنا كان العالم بمثابة علبه صغيره يكاد يختفي الأكسجين حسين لم تكن علاقته بزهور جيدة لم تعلم عن حياته الكثير فا كان يخباء كل شي عن زهور حتى زواجه من سمر
زهور= اغلقت الهاتف وكانت بالكاد تسير حتى وصلت إلى باب الغرفة وأخذت كل ما تحتاجه وذهبت مسرعه
تسارع في الأحداث
المستشفى_
في المستشفى كانت فتاة تنام بعمق في السرير  وكان البرد شديد وترجف من البرد أنفاسها تتسارع حيث كانت في حلم تهمس لا لا الا هما
زهور= نزلت من السيارة مسرعه تبحث عن مدخل الطوارئ بالكاد تسير وعينها تملؤها الدموع
الاستقبال= كيف اقدر اساعدك
زهور= اخوي ابغا اخوي صار له حاد
وبدأت بالبكاء
الاستقبال= اهدي الحين بس ممكن اعرف اسمه عشان اقدر اساعدك
زهور= حسين أحمد عبد العزيز
الاستقبال= ارتاحي اشوي بدور لك
بعد بحث دام دقيقة
لو سمحتي ممكن تتفضلي معي
ذهبت زهور لتعرف على جثة حسين التي كانت شبه حسين كان الحادث قوي جدا لم تتمكن عاىلة سمر من التعرف عليها الا من تحليل الدي أن أي
زهور= تتحدث بداخلها مستحيل أصدق
‏وإنْ أرضاكِ هجري فاهجرني
فما أرْضاكِ يُنمي لي سروري
تسارع في الأحداث
زهور.. ايوا هذي بنت اخوي ابغا اعرف وينها اسمها ملاذ حسين أحمد عبد العزيز
=زهور عمرها ٥٢ أمراة طيبة القلب تملك نيه صافيه تجاه الجميع تحب التجمعات انسانة اجتماعيه لديها علاقات كثيره ومعارف تأجره ناجحه تملك من المال ما يكفي لعيش حياة مترفه لم تتزوج ابدا مستقله بحياتها وليس لديها الا اخ واحد حسين الذي توفى من يومين
ملاذ= تستيقظ وكانت مرعوبه لا ليش ذا الحلم مو راضي يحل عني لين متى بدأت بالبكاء  سمعت صوت الباب يفتح ضمة المخده بخوف حينها دخلت امرأة متوسطة الطول وبعينان تغمرهم الدموع
زهور=اتساعت عينها ماشاءالله
كانت ملاذ رغم الجروح التي في وجهه تبدو جميلة جدا أنف احمر من شديدة البكاء شعرها الطويل يغطي درعيها النحيلتان  ولبس ياصف ويشف معالمها
زهور= اتجهت نحوها وتخبرها
انا عمتك زهور
ملاذ= تشهق كيف انتي عمتي بابا ماقال لي عنك

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Sep 13, 2020 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

بريئة Stories to obsess over. Discover now