في عالم مختلف عن عالمنا الحالي
عالم تسوده الطبقية و العنصرية
كانت تعيش فتاة ذات بشرة حنطية و شعر بني طويل،عين بنية و اخر خضراء ناجمة عن طفرة وراثية زينتها برموش كثيفة
تغرقك في بحر الجمال و النقاء
جسد طويل كأنه من صنع فنان شغوف بعمله
نحته بكل عناية و دقة.
لكن للأسف هذه الحياة لا تقدر الجمال ابدا
فقد حرمت جميلتنا من والديها و دفىء اسرتها و تكفلت بتربية اخيها منذ ولادته
بسبب وفات والدتهم
جعلتا منها الحياة سجينة لديها حارمة اياها من ابسط حقوقها في
التمتع بشبابها
ففي الوقت الذي كان يستمتع امثالها بالحياة الرغدة و الرفاهية و الفتيات يرتدين
اجمل و اروع الفساتين
كانت جميلتنا مذطرة للعمل كخادمة في احد القصور و تربية رضيع و معاملته على انها
امه فقط كي لا يشعر بالفراغ و ان تستطيع
توفير كل ما يلزمه للعيش و التعلم
في مكـان اخـر
يجلس في قصره الفاخر بكل وقار و جبروت في مكتبه الذي لا يقل جمالا و رونقا عن قصره
فتى بعمر 28 سنة ذو فك منحوت ببراعة و عيون حادة سوداء كسواد الليل
شعر شديد السواد
جسد صلب و منحوت يجعلك ترغب في وضعه بغرفة و الانفراد بمشاهدة جماله الاخاد
دخل فتى و هو يزل رأسه بهدوء و كل احترام خوفا من سيده القابع خلف المكتب
تقدم الفتى قائلا:"سيدي سيزار لقد وصلتك دعوة من السيد ماثيو للحضور لقصره من اجل حفلة عيد ميلاد ابنته الوحيدة مريانا و مناقشت امر سفقة الاراضي و قد طلب منك الحضور و اكد على ظرورة ذلك".
همهم سيزار و رفع يده للفتى دليلا على موافقته و قبوله للدعوة.
اليـوم التالي-قصر السيد ماثيو-
كانت جميلتنا تركض بين الممرات و هي ترتدي فستان مصمم لخدم القصر الكبير و الفخم الذي يليق بمكانة صاحبه السيد ماثيو
تركض بين الاروقة هنا و هناك و تتأكد من جاهزية كل شيء لحفلة اليوم
فاليوم ستحظر اعرق و انبل عائلان البلد
كانت تتأكد من الوجبات حتى سمعت صوت انوثي يناديها من الاعلى:"ماريا تعالي بسرعة"
اسرعت جملتنا ماريا نحو سيدتها زوجة السيد ماثيو
دخلت لتلك الغرفة الفاخرة ذات الطابع الانوثي الرائع تقدمت من زوجة السيد ماثيو السيدة ليانا و انحنت بكل حترام:"تحت امرك سيدتي"
تحدث السيدة ليانا بصوتها الانوثي المبالغ به قائله:"احرصي على تجهيز اميرتي الجميلة أليكساندرا من اجل الليل لا اريد حدوث اي خطأ افهمتي"
اخفضت ماريا رأسها و تحدثت بكل خضوع:"حاظر سيدتي كل شيء جاهز سأتكفل بالانسة أليكساندرا"
خرجت المدعوة ليانا و هي تمشي بكل غرور اما ماريا فإلتفتت لصديقتها أليكسندرا و تنهدت بعمق قائلة:"هيا عزيزتي اجلسي هنا كي اصفف شعرك و تتجهزي"
ضحكت أليكساندرا بخفة و قالت بينما تجلس اين اشارت لها ماريا:"لا تحزني ماريا تعرفين طباع امي الحادة و اللامبالية"
ردت عليها قائلة:"لا بأس لا يهم هيا هيا لدي الكثير من العمل و يجب ان اعود لداني لاني تركته نائم وحده في المنزل"
قامت عزيزتنا ماريا بترتيب و تجهيز أليكساندرا و جعلها مثل الاميرات ثم نزلت و انهت اعمالها.
YOU ARE READING
™Royel Revenge™
Romanceيذهب زمن و ياتي زمن اخر... يجعل من خادمة تنتقم اشد انتقام بعد ان تتوج ملكة،.
