قلبي موجوع بآلام من حولي،ميت من أقوال الناس،خائف من عذاب القبر،مشتاق لبعض الأيام،يريد الثرثرة من جديد كي تعمل آلات الفم المكدسة كالقمامة منذ شهور، مشتهي الصراخ من أعلى الجبال ،أصرخ،أصرخ،حتى تتمزق أحبالي الصوتية.لا أقتل بذلك قلبي بل أخفف عنه وجع السنين.
كفى وجعا،كفى حزنا ،كفى بكاءا يا أيها النزيف الذي بداخلي،عمرت بالأوجاع،كما عمرت القبيلة بالناس.لماذا أنت تعيس كل هذه التعاسة ألا تتذكر السر الذي قالته لك صديقتك .بالطبع أتذكر"أنت لست جميلة بالدموع فابتسمي في كل لحظة"
اه.قولوا لي كيف أبتسم و أصبحت الابتسامة هي التي تتحدث عني و لست أنا التي أتحدث عنها،كم صعب و مقرف أن تضحك مع الدنيا رغم كل المتاعب و العناء تضحك و بداخلك جرح كبير ينادي .انه ذلك القلب الصغير الذي يتألم من كل تلك الطعنات التي أوجعتني ،أمرضتني ،دعت لي بالإستلقاء على السرير و كأني ميتة...و تقول لك الله يرحمك.
KAMU SEDANG MEMBACA
خاص بي
Acakأقوال مراهقة أحبت الحياة و لم تعشقها ،كرهتها و لكن بالرغم من ذلك تريد أن تعيشها ،مريض قلبها موجوع بآلام الغرباء و من من حولها....
