جالس يُدخن سيكارته بملل، في منزل صديقه
أمسك هاتفه وأتصل، لكن المتصل لم يرد عليه، تأفف بملل وهو ينفث الدخان من فمه.
"ماذا بكَ؟ " قالها صديقه الجالس بجانبه، وهو يشرب الخمر، ويحرك يديه يمياً ويساراً على لحن الأغنيه.
"لاأعرفُ ماذا أفعل لهذه الفتاه حاولتُ معها كثيراً ولافائدة عقلها متحجر ولاتريد أن تلين"
أجابه أكرم :
"قلت لك أن هذه الفتاه تسير يمياً ونحن لاينفع معنا الا الشمال ياصديقي"
"أقسم أني لم أتركها الى أن تأتي وتترجاني أن أسير معها"
"هذا صديقي الذي أفتخر به في حياتي حياتي التي لاشيء بدونه هو" قالها أكرم وهو يضحك
" ذكرتني ياصديقي ماذا سنفعل لأمتحان الاسبوع القادم؟ نحن لانعرف أي شيء عن الماده لابد أننا سنفشل كالعادة" خرج هذا الكلام من امير وعيناه على شاشة الهاتف.
" لا مشكلة ياصديقي ليست أول مره نفشل بها" قالها اكرم دون اهتمام
أمير " معك حق وخير مثال الذين تعلمو ماذا أخذو معهم غير ألم الرأس فقط" ثم أردف
" كم الساعه الأن ياصديقي"
" الساعه الثالثه صباحاً" خرج هذا الكلام من اكرم وهو ينظر الى ساعه هاتفه
" سيء يجب أن أعود للمنزل فوراً. اتمنى أن يكون والدي قد خلد للنوم " تكلم بهذه الكلمات وهو ينهض ويغادر المكان، متجهاً لمنزله، متمايلاً بمشيته، أثر الأسراف بشرب الخمر..........
............................
فتح الباب بهدوء، كي لايصدر صوتاً، وينهض والده، ولكنه ما أن فتحه حتى رأئ والده جالس ينتضره
" أين كنت في هذا الوقت المتأخر هل تعرف كم الساعه الأن" قالها والد امير ذو الشعر الأبيض والتجاعيد التي تملاً وجهه أثر التقدم بالعمر
أجابه أمير متلعثماً
" سرقني الوقت ولم انتبه" قالها بأرتباك من والده الذي وقف امامه بغضب
"أخبرني ماذا كنت تفعل في هذا الوقت المتأخر" صرخ والده عليه بغضب
"ماذا تضن انني أفعل كنت أدرس لأجل أمتحانات الأسبوع القادم تعبنا كثيراً من كثر الدراسه" قالها بأرتباك
" واضح انكَ كُنت تدرس شخص فاشل مثلك لم ينجح بحياته ابداً مثله كمثل الفشله الي امثاله"
" يكفي ياابي، دائماً اسمع هذا الكلام منك، فاشل.... فاشل أنا يعجبني أن أكون فاشلاً، من ينجح ينجح لنفسه، ومن يفشل يفشل لنفسه" قالها بدون اهتمام للواقف امامه
" يالك من قليل أدب لم أربيكَ جيداً أبقى فاشل ومنحرف مع أصدقائك طول الليل."
" أتركني أعيش حريتي، لماذا تحاسبني على اتفه الأمور، انا فاشل وسأبقى فاشلاً، تحاسبني وكأني طفل أمامك أصبح عمري عشرون عاماً وأنت تحاسبني " قالها بسخريه، وذهب الى غرفته فوراً.....
خرجت هند من غرفتها أثر صوتهم العالي، جلست بجانب والدها" أهداً ياابي لاتغضب ماذا نفعل له هذا الولد فاسق ندعو الله أن يهديه"
" اخوكِ قليل أدب ولم اربه جيداً حسبنا الله ونعم الوكيل عليه هذا اخر تعبي فيه"
هند" لاتزعج نفسك ياابي ادعو له في الهدايه ربي يهديه". قالتها وهي تربت على كتفه
.........................
في صباح اليوم التالي
