P. 1

13 2 1
                                        

تجلس (ترنفليگا) على الغيوم الصفراء وقت شروق الشمس في عالمها ينتابها الفضول من اين صعدت تلك الشمس إليها وتتسائل ما تلك الأصوات  والضجة أسفل الغيوم شاردة في جمال المنظر أمامها  متخيلة انها في يوم ما سوف تكون مسببة تلك الأصوات مع البشر متأملة ان تكون منهم.... حتى قطع شرودها ذلك الصوت المخيف.. فمن صاحب ذلك الصوت؟ انه عمها واسمه (لينوسيگا) عم (ترنفليگا) انه مخيف جدا إذ لونه اسود داكن ونظراته حادة فقال :اما زلتي تفكرين بهم؟ ألم نقل لك اتركيهم وشأنهم نحن لنا عالمنا وهم لهم عالمهم.... ترنفليگا :عمي سأمت من هذه الكلمات اريد ان اعرفهم اريد ان اتكلم معهم ما سبب منعي من ذلك؟ لينوسيگا (عمها) :هذا ليس من شأنك ولكن لا يهم السبب بل اضراره هي التي حتما ستجعلك تتمنين لو انك لم تعرفيهم....! قالها بنبرة من الغضب فقالت ترنفليگا : وما اضرار ذلك؟ لينوسيگا :لا يمكنني قول سوا انك سوف تتأذين ان ذهبتي هذا ما يمكنني قوله الان.... هيا اتركي هذا الموضوع ولنذهب لانه وقت الشروق.... ترنفليگا :حسنا حسنا سوف اذهب معك...
اذن ما هو سبب منعه لها لمعرفة عالم البشر.... وما سبب تركها للمكان في وقت شروق الشمس؟

AN OTHER WORLD Where stories live. Discover now