كنت جالسة في مقعد من مقاعد حديقة عامة
لست أدري ما الذي أتى بي إلى هنا
الألم ينهش قلبي
و الدموع تتسابق للخروج من مدامعي
رأيت الدنيا لوهلة بعين غير العين التي أراها بها
شعرت بغرابة و ضياع
لم أرد الرجوع إلى موطني
فقط أردت البقاء هنا
وحدي...
أحسست أن وجودي كعدمه في الحياة
لن يتغير شيء إن جلست على عرش الموت أو لا
سأبقى عديمة الجدوى...
•°•°_________________°•°•
لكن فجأة...
أبصرت بصيص ضوء في آخر الطريق المظلم...
يد تربت على كتفي بلطف
رفعت رأسي لأرى صاحب تلك اليد
لقد كنت أنت...
مع إبتسامة دافئة تزين ثغرك
مسحت دموعي و أخبرتني بأن كل شيء سيكون بخير
بأن الحياة لن تنتهي بمجرد الشعور بالخسارة
بأن النهاية دائما ما تليها بداية جديدة و فرصة جديدة
أخبرتني بأن الأمل في الحياة لن ينطفئ أبدا
فوجودك في الحياة بنفسه شعلة أمل ...
لقد أخبرتني فقط ...
بكم أنا متميزة ...
فأدركت أن وجودك بجانبي هو الإمتياز بعينه ......
-°-°-°-°-°-°-
A special thanks to my little angels Twice
For giving me more hope in life
And making everyday to me a special day with them
And I'm proud of saying
✨Twice you make feel special ✨
ŞİMDİ OKUDUĞUN
۰۪۫F۪۫۰۰۪۫E۪۫۰۰۪۫E۪۫۰۰۪۫L۪۫۰ ۰۪۫S۪۫۰۰۪۫P۪۫۰۰۪۫E۪۫۰۰۪۫C۪۫۰۰۪۫I۪۫۰۰۪۫A۪۫۰۰۪۫L۪۫۰
Rastgele̶̶J̶̶ ̶̶U̶̶ ̶̶ ̶̶S̶̶ T̶̶ ̶̶F̶̶ ̶̶E̶̶ ̶̶E̶̶ ̶̶L̶̶ ̶̶S̶̶ ̶̶P̶̶ ̶̶E̶̶ ̶̶C̶̶ ̶̶I̶̶̶̶A̶̶ ̶̶L̶̶ W̶̶ ̶̶ ̶̶I̶̶T̶̶ ̶̶H̶̶ T̶̶W̶̶ ̶̶ ̶̶I̶̶ ̶̶C̶̶ ̶̶E̶̶
