Rin
.....أدركت تماما أني كاذب ،مخادع ،.......
انا كاذب احترفت الكذب ...مخادع خدعت الجميع احترفت الكذب على الجميع حتى نفسي .... ..نعم خدعت نفسي بأخبارها أنها بخير...بينما كانت تتلاشى ....شيئا فشيئا تدفن بالظلام قليلا قليلا...فقدت صدقي بها ...ثم فهمي لها ...والآن فقدتها تماما....
انا ....يبدو أني....قتلت نفسي بنفسي! !
قالها ذو العيون الزرقاء كزرقة السماء. .. كالعادة عند شرفة غرفته في ملل وغم. .....هواء عذب يطيب النفوس....شعره الأشقر يلاعب من قبل نسيم الرياح...جمال المنظر الخلاب من تلك شرفة ذلك القصر الفخم وسط البستان ..من سيصدق أن من سكن هذا القصر الفخم هو ملاك مكسور الاجنحة؟
كان في يده سكين يضعها على شريان يده محاولا قطعه ..على يديه ندبات وكدمات. .. على سائر جسده لم تكن من صنع أحد. ..بل من فعله نفسه!!وهو يردد عبارة ما كالمجنون
-سأعاقب نفسي. ..انا السبب...يضحك ويجرح يده ...ثم يبدأ بالبكاء. ...
....فجأة ..ورقة من أوراق الأشجار تستقر على يده المغطاة بالدماء...ويبدأ بسماع حفيف خطوات قادم...
التفت ونظر من نافذة الشرفة
توسعت عيناه الجميلتين..
ما رآه كان شابا وسيما. ...عيون حادة حمراء بلون مائل للقرمزي. ..شعر بنفسجي مربوط ب تسريحة غريبة ...جسد جميل كأنه قد نحت نحتا....وبالطبع أذنيه الطويلة الشيطانية ....لقد كان يرتدي ملابس كأنها من رتب الجيش! كانت جميلة جدا عليه
الغريب في الأمر أن هذا الشاب الأحمق
جاء فقط وهو يطارد ورقة الشجرة....
_وجدتك أخيرا قالها بعد أن نظر احمر العينين إلى الملاك عند الشرفة وعلى وجهه ملامح وسيمة فاتنة مع ابتسامة لطيفة
