7:45 مسائا.
عاد يحمل في يديه العديد من أكياس البقالة فتح الباب بصعوبة ووضع الأكياس على طاولة الطعام.
تنهد وفرك شعره بخفة ونظر لساعته استغرب هدوء صغيرته رغم أن الوقت مبكر بدء بالبحث عنها وهو ينادي عليها لكنها لاترد؟.
الغرفه في آخر الرواق.... غرفته والغرفة الوحيدة التي لم يفتشها دخل إلى هناك بهدوء لتعتلي ملامح الصدمه وجهه.
ضرب جبينه بيده وهو ينظر لما فعلته فتاته الصغيرة على الأرجح انها في مساحتها الان ونسيت أنها غرفة دادي!!
الكريمة المخفوقة في كل مكان وسرير دادي مليء بالبريق وغير مرتب عكس ماتركه قبل بضع ساعات على الأرجح كانت تقفز عليه، الدمى في كل مكان وتم دهن السجاد بزبادي الفراولة وكذلك شعر وفستان صغيرته وساقها اليسرى مليئان بالزبادي والكريمة يبدو أنها لم تتمالك نفسها وارادت دهن نفسها به حسننا ربما تصبح لذيذه كالكريمة عند دهن نفسها بها.
هتفت بصوت عالي حال ملاحظتها له :دادي~~
ركضت له محتضنتا اياه وهي تقفز بلطف، تنهد وربت على شعرها وحملها... هي لطخت ملابسه.
أعطى نظرة أخيرة لغرفته وهمس :ياويلي ثم أغلق باب غرفته وهو يحمل صغيرته نحو الحمام ليحممها خلع ثيابها ووضعها بالماء بينما هي تقهقه بشده وتحاول ضم القاعات لحضنها وهو يغسل شعرها، تحدث بصوته الرجولي : ليل ستعاقبين. عبست رافضتا الأمر بشده وبكت بينما تركل الماء بقدميها الصغيرتين،لاتحب العقاب، لايعجبها .
هي ليست ابنته انها حبيبته البالغة من العمر ١٦ عاما
وهو الدادي خاصتها، نظر لها ولتصرفاتها ليعلم انها على الأرجح بعقل الخامسة من العمر الان.
غسل شعرها وحملها بينما يلف المنشفه عليها جفف شعرها وجعلها ترتدي بيجاما خفيفه انه الربيع الان والجو معتدل.
أعد لها زجاجة حليب وأعطاها اياها وذهب لينظف الفوضى التي خلفتها اميرته بينما يتنهد كل دقيقه بضجر هو لن يجعلها تنظف ستفسد الأمر فقط.
تأخر دادي واميرته ملت من التلفاز وبدئت تنعس نادت عليه لكن دادي كان يهمهم بصوتٍ عالي فقط هي انزعجت من هاذا تريد أن يأتي دادي ويحتضنها حتى تنام.
جرت بطانيتها الصغيرة خلفها ذاهبتا لغرفته وزجاجتها الشبه فارغة بيدها بينما مصاصتها تتدلى من ملابسها حسنا.. دادي علقها هناك بالمشبك المرافق لها.
دخلت غرفته وهي تنتحب على وشك البكاء هي تريد دادي نظرت له يضع اللمسات الأخيرة اقتربت وبدئت بالبكاء بصوتٍ عالي افزع دادي.
التفت ونظر لها بهدوء وقلق ليحملها هو علم انها ترغب بالنوم همهم وهو يربت على ظهرها ويمسح على شعرها حاثا أيها على الهدوء :يبدو أن الاميرة مرهقة بعد تخليف الفوضى.
هدئت هي اخيرا بينما بقيت بعض الشهقات ليتحدث دادي اخيرا ببرود :لاحلوى غدا بتاتا... هاذا عقابك.
لتعود انتحاباتها بصوت أعلى بينما تركل بقدميها بضعف ليبدأ دادي بهزها هو لن يتراجع عن قراره.
صوت شخير لطيف خافت تصدره، توقف عن هزها ووضعها بسريره انزعجت وبدئت بالتقلب ليست مرتاحه لاتشعر به بقربها.
بدئت تنتحب على وشك أن تبكي، عاد المعني ومعه الحاسب المحمول خاصته جلس بجوارها على السرير وضع مصاصتها بفمها شعرت به وبرائحته لتهدى وتعود للنوم بعمق حاشرتا نفسها بجواره.
اكمل عمله بينما يمسح على شعرها.
