لماذا لا تبتسم؟

53.7K 3.4K 1.7K
                                    


مرحبا😁👋

أوقات ممتعه لكم🧡

..................

"عندما تكون غريقاً ببحر مظلم و عميق و أنفاسك تختفي ببطء،كيف ستنقذ غريقاً أخر؟
أردت المساعده لنفسي لكن أصبحت أبحث لأساعد غيري.أنا هي المنطفئه و ألأن أريد إشعال شخص أخر ،يالسخرية القدر "

أغلقت دفتري ذا الغلاف البني لأتنهد و أضربه عدة مرات بجبيني فأنا غبيه.

أريد مساعدة شخص لا أعرف اسمه أو أي معلومه عنه
و حتى لم أشكره على إنقاذي.

"سأموت من كل هذا التفكير"
همست بحنق أضع دفتري بجيب زي المطعم خاصتي.

كنت أنظر حولي للمطعم الذي أعمل به الأن، مطعم بسيط بديكور عصري بألوان من الفضي و الأزرق.

تحركت بتجاه المدير عندما رأيته يأشر لي.

"إذهبي لتأخذي طلب ذلك الزبون"
أشر لشخص جالس و ظهره لي على إحدى الطاولات البعيده عن الأنظار.

أخذت خطواتي بتجاهه و عقلي ما يزال شارداً.

"مالذي تطلبه سيدي؟"
سألت ما أن أصبحت بجانبه و أنا أضع رأس قلمي على الورقه لأكتب طلبه بدون النظر له.

"طلبي المعتاد"
لم أفهم كلامه ،مالذي يعنيه بطلبه المعتاد؟

"عفواً"
رفعت نظري عن الورقه أنظر نحوه.

"قلت طلبي المعت..."
لم أهتم لكلامه عندما وقع نظري على تلك الأعين السوداء وخصلاته السوداء المجعده.
إنه هو!!

"لستِ روزي...حسناً لا يهم أريد طبق باستا باللحم"
تكلم بكل وقاحه و هناك عقده بين حاجبيه لينزل رأسه بعدها و يتفحص هاتفه،متعجرف.

كتبت طلبه و إبتعدت بدون كلمه أخرى لأخذ طلبه للمطبخ و عقلي مكتظ بالأفكار.
فكيف سأبدأ الكلام معه و كيف سأقنعه؟

"ياإلهي"
بعثرت شعري البني بقهر فهذا غباء مني فأنا لا أعرفه لكن ضميري الأحمق لا يتوقف عن التذمر لأساعده فأنا أدين له بحياتي.

ياإلهي ساعدني.

...............................

أخذت طلبه و هي تمشي بتوتر ناحيته فهي ليست جريئه و قويه بل فتاة خجوله ومتردده
لذا كل تفكيرها كيف ستبدأ الحديث معه.

"تفضل"
وضعت الصحن أمامه ليضع هاتفه جانباً و هي تعض شفتها بتوتر و اعينها تنتقل من الصحن له بشكل متكرر، لا تتحرك من على رأسه.

Williamحيث تعيش القصص. اكتشف الآن