استيقظت كعادتي فجرا صليت و ها انا امام شرفة منزلي احتسي قهوتي و اقرأ كتابا كالعادة ذلك الروتين الجديد الذي انتقيته ..
فتحت هاتفي لأجد رسالة منه ، تلك الرسالة كانت مجرد كلمتين بل 9 احرف لكنها هدمت كل ما بنيت في سنين .
اشتقت اليكي هذه الجملة اشتعلت فتيل الحرب داخلي ، ولدت صراعا داخليا .
بدأت أرتجف لا إراديا و بدأت الدموع تنهمر و تتسابق فيما بينها....
لقد عاد من جديد ليحطمني ،لقد كنت قد نسيته بل لنقل كنت اقنع نفسي بوجود حياة من بعده ،كنت بدأت اعتاد غيابه .
لم اجد كلمات أستطيع ان ارسلها له . فإلتزمت الصمت و لكني ارسلت له رسالة فارغة تماما كقلبه ...
كنت اود كتابة جمل طويلة
" ما حالك اشتقت اليك "
"هل انت سعيد الان من دوني "
"هل تعلم ان الحياة من بعدك كانت جحيم ، اخبرني انك عظت ارجوك "
كانت هذه بعض الجمل التي تدور في عقلي لكن يداي ترتجفان و لم يكن بوسعهما كتابة حرف ...
ما به قلبي لقد عاد ينبض ، ان دقاته تتسارع ، ماذا حدث هل كلمتين فقط استطاعتا احداث كل هاذا ؟!!
لنعد لالبداية
