.

15 4 20
                                        

الاثنين

رجعت من العمل مرهقتا جدا، في هذه الفترة اصبح العمل متعبا TTاستلقيت على سريري بتعب،آه متى ستأتي اختي الكبيرة لتعيش معي-_-تفقدت من هاتفي كم التاريخ، انه السابع من آب 2019 تبقى شهر، انا اعيش لوحدي لكنني اكره العيش وحدي لذى طلبت من اختي التي تكبرني سنتان بالعيش معي شهر او شهران الى ان اتعود على العيش بمفردي،فوافقت واخذت اجازة من عملها لكن مدير عملها اللعين اشترط ان تذهب لاجازتها بعد شهر، كم اود قتله، حسنا سانام الآن مع ان الساعة الواحدة ظهرا لكني تعبة جدا.

الساعة العاشرة صباحا من نفس اليوم

استيقظت الآن ولا اظن اني سانام بعد قيلولتي هذه،
اظن اني سافتح بثا مباشرا على الانستغرام.

الساعة الرابعة فجرا

"انا نعسة حقا،اسفة للنتهاء البث فجئة،حسنا انا سانام الآن،احلاما سعيدة......." هذا ما كتبته في صفحتي بالاسنتغرام مبررتا انتهاء بثي المباشر فجئة، انا حقا نعسة لذلك سانام.

الثلاثاء/ السادسة صباحا

استيقظت مفزوعة من الكابوس الذي حلمته، انا احلم بسلسلة من الكوابيس منذ الاسبوع الماضي،اعلم انكم ستقولون انه شيئ عادي لكن هذه الكوابيس مختلفة...اعني انها مترابطة، في كل هذه الكوابيس اكون فيها في شارع فارغ ومضيئ لجهتي اما الباقي ظلام،وامامي إمرأة غريبة جدا!! لا اتوقع انها من البشر، لان وجهها شاحب جدا، و اعينها فارغة، وهي طويلة جدا، شعرها حريري ابيض كالثلج، وفمها مائل للرمادي، كانها من الاموات!! اظن اني جننت حقا.

الثلاثاء/الرابعة مساءا

انا الان اجلس على الكنبة الواقعة في قلب شقتي، لايزال امر الكوابيس في ذهني، انا حقا جننت، اصدر صوت هاتفي رنينا معلنا اتصال احد بي، اجبت على المكالمة، ومن غيرها ايما، صديقتي المفضلة منذ الاعدادية.

"مرحبا ايملي!! "

"مرحبا"   قالت ايملي ببرود مما اثار صدمة ايما لان ايملي
مرحة ولم تكن باردة طوال معرفتها لها

"ايملي ماذا بكِ؟هل هناك شئ تودين اخباري به؟" نطقت ايما بقلق على صديقتها الوحيدة

"لا انا بخير.....الامر فقط اني احلم بكوابيس"

"حقا؟؟ماهذا  اانت حقا تفكرين بكوابيس سخيفة؟"

نطقت ايما تحاول منع ضحكتها

"ان الامر فقط....انا لا اعرف ان هذه الكوابيس تصيبني بالرعب"

" حسنا حسنا ما رأيك ان نلتقي في المقهى المعتاد؟ لتخبريني بكل شئ في الساعة الخامسة"

"حسنا، اراكي في المقهى...الى إلقاء "

انهيت المكالمة....اظن اني ساخذ قيلولة الى ان يحين
وقت التقائي بها

الساعة الخامسة مساءا

استغيقظت على رنين المنبه المزعج،اطفئته وتجهزت للذهاب، اه راسي يؤلمني، مهلا!!... ما هذا الشئ؟ (كان يوجد ظرف ملطخ بالدماء على باب منزل ايملي) امسكت بالظرف من الطرف وانا مصدومة جدا، اظن ان هذه احد خدعات اطفال الحي، بمناسبة ان عيد الهالوين بعد اسبوع، لكن...هذا الدم ليس اسطناعي
رميت الظرف من يدي بخوف، اظن اني يجب ان اتصل بصديقتي و اتاسف من عدم حضوري

امسكت هاتفي واتصلت عليها، بثواني اجابت، لكن....
اهذا صوتها وهي تصرخ!!

"ايما ايما ماذا هناااك" قالت ايملي بفزع ويدها ترتجف

لم تلقى رد فقط كانت تسمع لصراخها وهي تبكي و تطلب النجدة

اسرعت ايملي بالاتصال بالشرطة بصعوبة لانها حقا كانت ترتجف

عندما اخبرتهم عن مكانها واين المقهى في هاتفها...

فقدت وعيها


ومن هنا تبدء قصة ايملي!!

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
هاي قايز 🙂💜طببععاا ذي اول رواية لي

تجاهلو الاخطاء لاني مبتدئة في الكتابة🌚❤️

ذا كله كان فقط البداية😂😂

وبس اتمنى تفرحوني بتعليق ونجمة نفسكم🌠☹️💜

Has llegado al final de las partes publicadas.

⏰ Última actualización: Nov 09, 2019 ⏰

¡Añade esta historia a tu Biblioteca para recibir notificaciones sobre nuevas partes!

~كابوس//nightmare~Historias para obsesionarse. Descúbrelo ahora