صديقتي .. !!

8 1 0
                                        

وعن أي شي أكتب هو يسأل نفسه؟  أو هل أكتب رساله مسائية إلى صديقتي؟، صديقتي الفتاة التي رأيتها في يومي هذا وكأنت رؤيتي لها لأول مره ،رأيتها في الحديقة بينما أنا أريد الهروب من ضغوطات عملي ، عملي نجار، انا  أهرب دوماً للجلوس هناك وأشرب القهوة وأرئ الاطفال يلعبون ، لكن هذه المره مختلفه  وجدتها كانت فتاة جميلة ، جالسة، جالسة في طاولتي المعتاده  بمفردها كانت تستخدم الهاتف يا ألهي من هذه لديها شعر أسود مسرح بشكل جميل حتى أن نسمات الهواء لم تجرؤ على بعثرته بشكل لا أستطيع فيه رؤيت وجهها ، وفي رؤيتي لملامح وجهها توجب علي أن أقول ما شاء الله. بصوت مرتفع ، مشاء الله على  عينيها وماذا عن أنفها الطويل او شفتيها الصغيرتين او عن زيها الزي الذي تلبسه كان فستان من الماركات العالميه،  ذلك الذي يريد العبور بجانبي سمعني ولم أشعر بوجوده حتى سمعته  يقول. هي يا رجل ايأك أن تقترب من هذه الفتاة أنها بنت رائيس  المدينه  أفتح عينيك جيداً أن الحرس يحيطونها…… !
وعندما أبعدت نضراتي عن الفتاة يا الهي وجدت الحرأس يملئون المكان لقد كانو يرقبوني بحده. وكأنهم يعرفون أنني ارتب حيله حتى اقترب من الفتاة، ،هنا كان علي أن أنسحب بعيداً وقلت في نفسي لا فرصة لديك ياعزيزي هيا أذهب ، أذهب من هنا أنت تعلم أنها وأن رأتك في ملابسك الرثه هذه او أحذيتك التي بالكاد تتحمل طريقك الطويل، طريقك الذي تسير عليه. وليس لديك سيارة ماذا لو علمت أنك فقير ، او تعمل نجار ، هيا أذهب،!! لأ أعلم لماذا وصفتها  صديقتي ، او ربما ستصبح ذات يوم!

Vous avez atteint le dernier des chapitres publiés.

⏰ Dernière mise à jour : Nov 01, 2019 ⏰

Ajoute l'histoire à ta Bibliothèque et tu seras prévenu des nouveaux chapitres !

صديقتي Des histoires addictives. Découvrez maintenant