تركض في زقاق مظلم و تلتفت خلفها مرعوبة تسمع صوت خطوات لكن كلما التفتت لا تجد احدا الكلاب الشاردة تعوي و الاضواء تشتعل و تنطفئ فجاة لمحت ظل شخص خلفها استدارت لكن لم تجد احدا همت بالركض لتصطدم بشيء صلب و ضخم ...
رفعت راسها لتجده سكيرا ينظر لها كباقي الذكور بشهوة معه حق كيف لا و هي خارجة من منزل دعارة بعد عملها هناك طوال الليل امسكها من ذراعها بقوة و دفعها على الجدار
لم تحاول التملص منه فقد سئمت كل شيء حتى جسدها فهي تتمنى الموت كل يوم
كان يلتهمها كخنزير بري كانه لم يرى انثى في حياته و بعدها انتهى منها القى عليها برزمة من المال و تركها و ذهب .
ننتقل الى مكان اخر ..
سمعت ايلين صوت الاذان فتركت حاسوبها و بالتحديد روايتها المفضلة ارض زيكولا ذهبت قبلت يد والدتها و جبين والدها من ثم ذهبت و توضات و صلت جماعة مع عائلتها
هي شابة في 19 تدرس باكالورياس اداب
حلمها ان تصبح كاتبة ...
جميلة لدرجة لا يتخيلها العقل مع لباسها الشرعي و شفتيها بلون الكرز و عينيها الواسعتان و انفها الدقيق...
عودة الى فتاة الليل دارين ..
نهضت و ذهبت الى منزلها في العمارة المتواضعة دخلت الى غرفتها القت بنفسها على السرير لتريح جسدها قليلا..
استيقظت بعد ساعات اتجهت الى الحمام و اخذت شاور ..اعدت كوب كابتشينو و ذهبت الى البلكونة سمعت صوتا ملائكيا حسبتها في البداية ملائكة ارسلها لها الله لهدايتها ابتسم ثغرها و اطلت على البلكونة المجاورة لها لتجد فتاة بلباسها الابيض تقرا ما تيسر من كتاب الله ظلت تستمع لها و عيونها تدمع و بعد اكملت الفتاة تلاوة القران الكريم اغلقت كتاب الله و قبلته و بدات بالدعاء و ما ان انتهت حتى سمعت فتاة تقول امين تبسمت لها و سلما على بعضيهما و بدا بالتعارف لكن دارين كانت غامضة لم ترد تشويه تفكير تلك الطاهرة بقصة حياتها المليئة بالفساد اكتفت بقول انا حزينة لتسمع رد تلك الفتاة كالاتي
-الله اكبر
لم تفهم الفتاة قصدها و سالتها ماذا تقصد فكررت نفس الشيء
اعجبت دارين بطهارة ايلين و كانت تنتظرها كل فجر في نفس المكان لتستمع لما تيسر من كتاب الله علها تنسى ما مر على راسها
لكن ذات ليلة في العمل شعرت لاول مرة انها لا تحترم ما تبقى من شرفها انها تريد التوبة لكن كان للقدر راي اخر دخل عليها زبون اخر كريه الرائحة عاري الجسد رمى بنفسه عليها و بدا بسم كل جزء منها و هي تحاول دفعه بكل قوة لكن هيهات ...
انتظروا الاجزاء الاخرى
السلام عليكم
