Hemos actualizado nuestras Pautas de Contenido.
Consulta las pautas más recientes para seguir compartiendo historias de forma segura.

الجزء الأول

8 2 0
                                        

هل من الممكن أن ما نراه اليوم – الأذى والكراهية والانتقام والغضب والموت والصراع – هو جزء من شيء يعود إلى بداية الزمن؟
إ

ذاً إلى ماذا يقودنا بحثنا؟
بالنسبة لي، لاحظت أنه حرفياً كان علي أن أذهب رجوعاً الى البداية كي أجد مصدر الألم الذي نختبره
كنت بحاجة أن أعرف ما الذي جعله يبدأ وهذا ما قرأته بالكتاب المقدس:
خلق الله الرجل والمرأة ولم يكن هناك ألم أو موت.
وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا سَادِسًا. (تكوين ١: ٣١)
في جنة عدن، استسلم الرجل والمرأة لإغواء الثعبان (الْمَدْعُوُّ إِبْلِيسَ وَالشَّيْطَانَ، الَّذِي يُضِلُّ الْعَالَمَ كُلَّهُ، رؤيا يوحنا ١٢: ٩). أخطأوا (تمرّدوا على الله) ودخل الألم والموت. (تكوين ٣: ١- ٧) دخل الشر على العالم.كل شخص لاحق يحمل علامة هذه الخطيئة الأولى. (رسالة بولس إلى أهل أفسس ٢: ٣) (رسالة بولس إلى أهل رومية ٥: ١٢)

Has llegado al final de las partes publicadas.

⏰ Última actualización: Sep 12, 2019 ⏰

¡Añade esta historia a tu biblioteca para recibir notificaciones sobre nuevas partes!

الناسHistorias para obsesionarse. Descúbrelo ahora