صباحه يبدأ بصوت أمه الجميل،كان نائما على سريره يغط بنوم عميق ولم ينتبه أن الوقت قد تأخر حتى يستيقظ،دقت الباب بهدوء ثم دخلت إليه وإبتسامتها الحنونه لا تفارق شفتيها،جلست على حافه السرير وبدأت تلعب بشعر أبنها الوسيم،ذو البشره الحليبيه،وذو الشعر البني الناعم،حتى همست بصوت حنون
والدته:هوسوك،بني...هيا إستيقظ إيها الكسول،أتتأخر على أول يوم مدرسه؟! همم؟! ماذا خططنا قبلا؟! أخبرني هيا
هوسوك:-يفتح عينيه بنعاس ثم ينظر لوالدته التي تلعب بشعره أبتسم وقال- أمي سوف أصبح في الصف الأول وهذا أول يوم لي في المدرسه،أختي إين هي؟!
والدته:من...داوون؟! هه أنها تتناول إفطارها،هيا إذهب و أغسل وجهك جيدا ثم أرتدي ثياب المدرسه،فلديك يوم حافل جدا -بدأت تدغدغه-
وصلت أصوات ضحك جيهوب وأمه لآخر الشارع،حتى توقف وذهب بسرعه للحمام كي يهرب من يد أمه،هو ذهب وهي نزلت الأسفل وأبتسامتها لا تفارق وجهها،بعد الأفطار وبعدما قد ذهب كل من هوسوك وداوون الى المدرسه،بقيت والدته في المنزل تحضر مفاجئه لولديها الجميلين، عم المساء ونامت الشمس وتغطت تحت السحاب ليأتي القمر ويقوم بدوره يملئ ضوئه الناعس للناس كي يرتاحوا بعد يوم عمل شاق، فتح هوسوك الباب فجئه وبصراخ،حتى أن والد هوسوك قد تفاجئ من دخوله
هوسوك: ياااااااهووو انا أدعى جيون هوسوك هل تعلموون-بصراخ-
داوون: صدقوني لا أعلم مابه،بعد المدرسه كان يركض كالحصان وانا أركض من خلفه كالمجنونه
والده:مابك هكذا سعيد لهذه الدرجه؟!-ببرود-
هوسوك:أمي أمي أمي-يقفز و هو ممسك بيد أمه-
والدته: ماذا ماذا ماذا-تقفز بنفس الطريقه-
هوسوك: أنا مسروور للغايه أمي بشكل كبير،أمي فل تعلمي ماذا حدث معي في أول يوم لي
والدته:ماذا حدث مع طفلي الوسيم؟!
هوسوك:كنا نقدم أنفسنا اليوم في المدرسه مع أصدقائنا وعندما حان دوري،وقفت بعزم وأخبرتهم،أنا أسمي جيون هوسوك عمري خمس سنوات ونصف ومهاراتي هي غناء الراب والرقص،ثم طلبت المعلمه أن أريهم من أبداعاتي ففعلت غنيت بعض من موسيقى الراب المشهورة ولقد كانوا متفاجئين للغايه مني،ثم وضعت المعلمه أغنيه ثم بدأت أرقص عليها كراقص مشهور،لقد كان الطلاب ينظرون إلي بعدم تصديق حتى المعلمه قد تفاجئت مني أمي،وبعد الحصه تجمع كل الطلاب بيني وبدأوا يسألون عني وكيف انا ماهر هكذا،انا سعيد للغايه أمي
والدته:وانا سعيده أكثر منك بني،لقد نجحت بأول إختبار أنت بطل يا بني
هوسوك:هوسوك بطل ...هوسوك بطللل-أمسك حزام والده وبدأ يرقص عليه-
[Lضحكات والديه وأخته لم تتوقف وقد وصلت لآخر الشارع أيضا،أنهم معروفون بكونهم عائله تملئها السعاده،لذلك لم يتضايق الجيران منهم،نامت العائله بعد ماقد حضرت والدتهم كعكه كهديه لهم
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.