ربما ليس عليها أن تذهب إلى هناك فهي تشعر أنها هكذا تعرض فريقها لخطر لكنها متأكدة ان دراسة التربة التي تقبع تحت اقدامهم لن تكفيها بكل تأكيد
من احد معتقداتها التي تؤمن بها بشده هو ان قلة من يجرؤون على أن يكونوا متخلفين هم مجرد خطر هم لا يكتفون بكونهم لا يؤثرون بشئ جيد علي من يحيطون بهم بل و يزرعون مخاوفهم بحجة الاهتمام
. إن حياة الإنسان محفوفة بالأخطار، و ان لم تكن كذلك ف لا معنى لها.
لكن ليس بكل شئ تنطبق تلك العقيدة هذا الأمر مختلف بعض الشئ ... حسنا هو مختلف كثيرا فهي تتكلم هنا عن ناس قد تفقد ارواحها بسببها ان تخاطر بنفسك شئ وان تخاطر بمن معك شئ اخر
افاقت على صوت الصحفي الذي كان يناديها بفضول من وسط عددة صحافيين آخرين
اغمضت عينيها بقلة صبر وهي تفرك جبينها كم تكره وجودها وسط الصحفيين لكن اجبرها رؤوسها بالعمل لكي تجيب على فضولهم و فضول الناس
تكره صوتهم العالي والطريقة التي يدافعون بها لكي يسبق أحدهم الآخر غير مهتمين بالضعفاء وتكره أضواء الكاميرات التي تنير بوجهها تعميها فقط لتلتقط صور عديمة الفائدة توضع بمجلات أو جرائد لن يقرائها احد
ارجو منكم الهدوء قليلا ساجيب على أسئلتكم لكن بنظام
قالتها بهدوء و وقار مصطنع فاخر ما تريده كلامات الناس التي تنتقد بلا رحمة فهي لا تنكر أنها صاحبة شخصية عفوية مرحة لكن هي تكره عدم الانتظام و الانضباط
بداء الصحافين برفع ايديهم بهدواء فهم يعلمون انهم ان لم يفعلوا ستلغي لهم هذه المقابلة ان استمروا بنفس الاسلوب . اشارت بقلمها علي صحفية جالسه لتقف و هي تلوح بالمسجل في وجهه قائلة : سيدة لينا الا تعتقدين انه من الخطر الذهاب هناك و خصوصا بعد اختفاء سفينة التجارة التي كانت ذاهبة الي اوروبا ولا ننسى الحوادث الكثيرة التي حدثت مثل الطائرات التي اختفت وأيضا بعض السفن
ابتسمت بخفة في وجهه الصحفية لتجيب بصوت لا يدل علي السخرية هادئ بعض الشيء لم تستطع ان تخفي نبرة حماستها تحاول التي تجذب انتباههم ويبدوا أنها نجحت بعض الشئ : الا تريدين ان تعلمي ماذا يوجد هناك ...... انا عن نفسي اريد منذ عدة سنوات اكتشف العلاماء هرم يعد اكبر من اهرامات الفراعنة المصرية اسفل الماء بحالة جيد ....الاا ينتابك الفضول لتعلمي من اي مادة صنع وكيف هو اسفل الماء متماسك هكذا او من وضعه هناك ....كل تلك الاسئلة علي احد ان يجيب عليها حتي ولو كان سيخاطر ربما ليس لديكم اي فضول لتلك الاشياء لكن سنجيب علي الكثير من الاسرار سنفسر حديث افلاطون نحن لا نخدم مجالنا فقط بل نخدم العديد من المجالات
لم تشعر الصحافية بالرضي رغم انها اجابت عن سؤلها مفصل لكن وبكل بساطة لم تشبع بسهولة لم ترضي بعض رفع صحفي اخر يده لتهز راسها وهي تشير عليه سامحة له بالتكلم
YOU ARE READING
"between two worlds" atlantic
Science Fictionهي تلك الحلقات المتصلة من القدر لو فقدت حلقة واحدة لاختلفت مصائر شتي ........... هل جننت ....هل تعي ما تقوله ..قالتها بصدمة وهي تقف على رجلها ترجع شعرها إلى الوراء امتعض وجهه وهو يسمعها ليعتدل في وقفته و يكشر عن ابتسامة غاضبة اقترب منها عدة خطوا...
