part 1

583 11 6
                                        

انا داكوتا فاينينج فتاة بسيطة تعيش مع والديها ابلغ من العمر 18 سنة حيات لا يوجد بها اي مغامرات، اليوم هو اول يوم لي في الجامعة، استيقظت في الصباح كالعادة على صوت والدتي وهي تحاول ايقاظي وبعد جهد وعناء نهضت من الفراش وقمت بالروتين اليومي، بعدها اتجهت الى المطبخ وقد وجدت والدتي حضرت الافطار، لكن اليوم لااريد ان اكل اي شيء فاخذت مفاتيح سيارة والدي وقبلته هو ووالدتي واتجهت الى الجامعة، في طريقي كنت اتذكر ايام الثانوية ورفيقاتي اللاتي كل واحدة فيهن اتجهت الى جامعة اخرى، واخيرا وصلت الى اكثر مكان كرهته من قبل ما اراه صحيح ان حلم كل انسان دخول الجامعة الا انا وخاصة اذا كنت بدون صديقات، وبينما انا ابحث عن المدرج وجدت امامي فتاة كانني اعرفها، اتجهت اليها لاسئلها عن مكان المدرج ،

داكوتا: مرحبا هل تعرفين هاي هذه انتي ديمي

ديمي: داكوتا فاينينج واو (كل هذا الكلام بالصراخ ( كيف حالك لقد اشتقت اليك

داكوتا: انا بخير ومشتاقة اليك اكثر ولكن قبل ان انسى لدي الان محاضرة في المدرج الثالث هل تعرفين اين هو؟

ديمي: بالطبع اعرف فانا وانت لدينا نفس المحاضرة هيا لنذهب مع بعض

اتجهنا الى المدرج وقد كان مملوء بالطلبة ولكن لحسن الحظ وجدت مكانين في اخر المدرج، بعد دقائق دخل علينا الدكتور والقى محاضرته وتتالت المحاضرات وبعد الانتهاء اتجهنا انا وديمي الى كافيتيريا الجامعة ولكن هناك التقيت بصديقات ديمي

ديمي: اهلا يا صديقات اريد ان اعرفكن على صدييقة طفولتي داكوتا

داكوتا: اهلا يا بنات

الجميع: واخيرا التقينا باكثر انسانة تتحدث عنها ديمي

داكوتا: شكرا لكن لم اكن اعرف انني مشهورة لهذه الدرجة شكرا لك ديمي

وبعدها جلسنا وتحدثنا عن اشياء تافهة فلم استطع ان اسال ديمي اي سؤال عن حياتها بغيابي لانني لو اكن على راحتي مع صديقاتها

داكوتا: ديمي هل لديك اي برنامج لنهاية اليوم؟

ديمي: نعم للقد اتفقت مع البنات ان نذهب الى السوق اليوم

داكوتا: اه لقد كنت اريد ان نذهب الى اي مكان لنتحدث لقد اشتقت الى حكاياتك

ال صديقة ديمي: لاباس ديمي ان كنتي تريد الذهاب معها ناجل السوق للغذ

ديمي: شكرا لكن صديقاتي اذا الى اللقاء غدا نذهب الى السوق .

وبعد ان ودعنا صديقات ديمي اتجهنا الى مطعم، وبعد طلب الاكل ابتدانا بالحديث

ديمي: اذا داكوتا اين كنتي طوال هذه السنوات؟

best friendsWhere stories live. Discover now