لقد اصبحت غريبةً عنِّي
حتى الموت يجعل الطفل غريبا عن أمه
ذلك كان رهيبا على جلدي ، سكاكين
تنهش جسدي كله جروحا
والامل الذي يزهر وينضج في خلدي
انتزع مني بعروقه !
مع قلبي الضائع وكياني المتصدع
مثلي مثل ارض مقلوبة، مكشوفة
هناك اشرب من مطر دمعي المتساقط
ينهل من عيناي الميتة دون انقطاع كما السد حين تفتح ابوابه ليتدفق بقوة صاخبة كما تسقط السحب ذراتها في لحظة غضب ودمار
اسمع اشياء لا يمكن سماعها من بشر سوي ، الزمن تراجع في سيره عند بلوغه لنقطتي اذا يريد ان يشاهد نهايتي ثم يصفق بحفاوة بالغة
لكوني ذقت اخر كأس من صبري
لاقع متكسر البال والحال
ارى شريط حياتي المقموع
يغدو طيفا سهل المنال
في حفرة الأسى والاحزان
الألم قد طغى على خلدي المتعب
والجراج لم تلتئم لم تقطب
ودماء روحي وقلبي تنساب
إلى متى سأبقى انا في عذاب
اني زهقت روحا تلتهب
بنار الحياة وطغيانها المرعب
اليوم وغدا صبرت
لكني أعلم أني في نهاية المطاف
ساغدو حطاما أو براثن من سراب
