وسادة

8 0 0
                                        

/وسادة/
نشوة..  وبالكتابة أستنشق أرواحا ليست بي
من أنا؟  أتعتقد حقا أني شخص سلبي؟ 
لن أكلم نفسي بعد الآن.. فيا نفس في هواك فالعبي
كانت داخلي فوضاء عارمة أكثر من التي تصنعها جماهير الداربي
يا سكينة حلي.. ولينتشروا جميعا حقا لا أبالي أبدا لأمرهم
لا يهمني من يحكم.. لا يهم.. من يتجرع قساوة الخسارة
تراني ساجدا أو بغير عاقل في ركن لوحدي بالسويعات أتمتم
انا الجنون بأم عينه.. وان كان ما أكثر فليواجهوني كباره
مأساة.. ولن يطول الأمر أكثر.. لفكرة جديدة أصبحت أفتقر
لسكوت الكون.. لفهمه أصبحت طوال الليال الحالكات أسهر
نهايتها قبر..  ما بال أمتي تسبح غريقة وسط الدماء
المال.. لم نتصنع ورائه .. نحن من يطل علينا الرزق حيثما شاء
استسلام.. وللمعصية عبادة كانت عبارة فقط عن بلاء
فنسيت نفسي.. وأسرعت للندم بشهقات فاقت البكاء
فأصبحت وحيدا.. وكانت الوحدة أول وآخر دواء
أمان.. بين يديه مخرا ليستجيب للنداء
فكان كالتالي الدعاء...
هجرة قبل القنوط يا من تسكن قلبي..
خدعت في صغري حين قالوا لي أنه يرانا من السماء
والحلم طرد.. وخطاه تشتت..  فأتقنت اللامبالاة
ثم تقينت كأنني لعبة في يد طفل.. حقيقتي في الحياة
وسجن آخر لأحياه .. اشتقت لهم..
هم العيون.. لكن نظري خانني لأني قليل البصيرة
أيامنا قليلة.. كتابنا عميق بين حقيقة أسيرة
وراء الجدران.. وأنا لم أتفهم ما يحل اطلاقا
فغديت عاجزا للفهم.. كأنما أنا وهو أعقد طباقا
غروب الشمس.. سجدة..  والطريق للعودة
هفوة.. ولم أشعر.. حرب كونية ولن تهدأ
روتين.. و القتال أصبح يسري كعادة
كانت خزعبلات نومي.. تبا لها وتبا لتلك الوسادة

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Jun 23, 2019 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

وسادةStories to obsess over. Discover now