مستلقية على سريرها و شاردة كعادتها
بعد تلك الصدمة التي مرت بها منذ ثلاثة أشهر هذا هو روتينها ، تريد محو تلك اللحظة اللعينة من ذاكرتها لكنها أقوى منها أينما تذهب تلاحقها هذه الأفكار التي تجعل قلبها يبكي دما .
و أثناء مصارعة أفكارها السلبية و الإيجابية ، تدخل صديقتها التي كانت ملجأها الوحيد طول تلك الأشهر الماضية و التي تغمرها دائما بالكلام الإيجابي
جيسو : " يا هل مازلت على هذا المنوال ، أنت هنا داخل حالة اكتئاب وهو يمرح و يستمتع مع تلك الأفعى ،بصراخ، لماذا تريدين ان تكوني الطرف الضعيف هنااا "
جيني ببكاء و صوت أشبه بالهمس : " كفي عن فعل هذا انا حقا أتألم "
اقتربت جيسو أكثر من سرير جيني و جلست على حافته
جيسو بعدم مبالاة : " الألم يكون أسبوع أسبوعين لكن انت لقد مرت ثلاثة أشهر هذا كثير من أجل ذلك اللعين وتلك الأفعى "
جيني : " لن تستطيعي معرفة ما احس فيه الآن
، تنفي برأسها و تكمل، لم يسبق لك وأن رأيت صديقتكي التي كانت أغلى من روحك تخونكي مع الرجل الذي احببتيه أكثر من كل شيء الذي كنتي ستتزوجينه بعد شهر "
تخبأ رأسها في الوسادة و تبدأ بالبكاء بصوت مرتفع
تقترب جيسو منها أكثر و تحاول رفع رأسها من الوسادة لكن لا جدوى
جيسو بصوت عالي مرتجف : " نعم لم يسبق لي و أن تعرضتوا لخيانة مؤلمة مثل خاصتكي و لم يلغى زفافي قبل شهر منه لكن ،تنفجر باكية، لكنني رأيت بعيناي صديقتي و توأم روحي تتألم و تقتل نفسها ببطء من أجل عاهريين لايساوون شيء و أنا أنا لا أستطيع فعل شيء فقط البقاء معكي لساعات اتكلم وحدي و أخرج بعدها ، تمسك جيني من كتفيها لتنهضها تنظران في أعين بعضهما ثم تكمل كلامها، لقد اشتقت لجيني القوية التي تساعدني في كل شيء و تحميني اشتقت لجيني المرحة التي لا يهمها سوى الاستمتاع بوقتها انا أحببت تلك و ليست هذه الجيني الملازمة الفراش دائما "
ضمتا بعضهما البعض لتقول جيني ببكاء : " آسفة لأنني جعلتكي تشعرين بذلك الألم ، تمسك يدي جيسو و تكمل كلامها ، من اليوم فصاعدا ستري جيني القديمة لا وجود لجيني الضعيفة سأرجع مثلما كنت و سنتعاون انا و أنتي لنكرها لهم عيشتهم "
جيسو يضحك : " نعم لن ندعهم يتشمتون فيكي
، رفعت يدها على شكل قبضة و أكملت ، سأكون دائما معكي كوني متأكدة "
تمسح جيني الدموع من وجنتي جيسو و تقول بابتسامة : " انا متأكدة "
جيسو : " لقد اشتقت لهذه الإبتسامة "
جيني : " انا جائعة ألن تطعميني "
يمسكا أيدي بعضهما و تسحبها جيسو بسرعة إلى المطبخ قائلة : "و أخيرا تذكرتي أن لكني بطن ، لو كنت أنا لاااااااااا لن أتخيل لأني كل شيء يأتي بعد بطني "
ينفجرا الاثنين ضحكا ،حقا جيسو الوحيدة القادرة على اضحاك جيني حتى في أسوء اللحظات
________________
في مكان آخر ، داخل شركة تصميم الأزياء
يجلس على كرسيه الضحم الذي يتوسط الطاولة المستديرة داخل مكتبه الموجود في آخر طابق و ينظر من خلال نافذته البحر الصافي أمامه
يقطع شروده دق على الباب
تاي بصوته الحاد : " أدخل "
[ جويو المديرة المالية للشركة و في نفس الوقت إبنة عمة تايهيونغ ]
جويو بعدما دخلت للمكتب و هي تمشي بإغراء إلا أن اقتربت منه و جلست فوق المكتب : " اليوم سوف يرجع جيمين من إسبانيا ألن نقوم بحفل من أجل هذا "
تاي بقلة صبر و هو يشير لها بيده : " أولا ابتعدي من فوق المكتب ، بعدما ابتعدت جويو ليكمل بشك ، ثانيا لماذا أنت مهتمة بعودة جيمين ، لم تكوني يوما قريبة منه إلا هذا الحد لستم أصدقاء حتى "
جويو بابتسامة صفراء : " حقا لم نكن أصدقاء لكنه كان ينفعني هو الوحيد الذي يستطيع جعلك تذهب للحفلات و الاستمتاع و أنا اشتقت أن أذهب للمرح معك قليلا "
يبعد تاي وجهه عنها ليردف : " أهذا ما أتيتي لتقوليه "
جويو بغضب تريد اخفاءه كل هذا من أجل بروده اتجاهها : " لا لقد أتيت لأقول أن مصممة الأزياء أنتهى عقدها معنا و لا تريد تجديده ، تريد ترك العمل "
تاي بعدم إهتمام : " لايهم لقد عام جيمين و سيرجع لعمله "
جويو بتفاجأ : " هل نسيت أن جيمين مصمم رجالي و ليس اختصاص نسائي ، و تشكيلتنا الجديدة لثنائيات ، أي بسرعة يجب ان نجد مصممة جديدة لتعمل هي و جيمين على التشكيلة مع بعض "
تاي و قد أدرك أنهم حقا بحاجة لمصممة جديدة : " لنقم بإعلان في الصحف "
جويو : " و هذا ما كنت أريد عمله لكنهم قالوا إنهم لن يقوموا بشيء دون إذنك "
تاي بضحكة : " و ماذا ظننتي طبعا أنا الرئيس هنا و أنت عاملة مثلهم تماما، هل تعرفين لولا عمتي لما سمحت لكي بالعمل هنا ، قالها بتهجي ، أ ب د ا " و غادر مكتبه و هو يلوح لها
جويو و النار تشتعل داخلها : " أفعل ما شئت لكنك ستظل لي لوحدي و الأيام بيننا يا ابن خالي "
YOU ARE READING
when love become medicine for us
Romanceإنكسار القلب يخلف آلام عميقة في روح الإنسان عندما تتمنى الموت لشخص كان يوما سببا في بقاءك على قيد الحياة صدمة كبيرة مرت بها فبين ليلة و ضحاها وجدت حب حياتها على علاقة مع صديقة عمرها تحاول بصعوبة المرور من هذه الحالة ، و لكي تقف على رجليها مرة اخر...
