*1*

31 11 1
                                        

-و أقسم أنني تمسكت بهم حتى تقطعت أحباال يدي-

المال ليس كل شيء، صحيح؟ إذا لم قد يعتمد عليه معظم الناس في كل شيء و شخص.. أم هي النفوذ؟

بعد مدة ليست بطويلة كنت سأراه كمجرد حلم
حلم أن احظى بصديق حقيقي او حب وفي.. يبدو أنها كانت مجرد حقبة من الزمن، شعرت فيها أنني امتلك اي شيء قد ارغب به.. بيت أقي نفسي به، زملاء فصل رغم استغلالهم يفيدونني بالرفقة لتجنب الوحدة .. بمعنى آخر كل شيء قد احتاجه في حياتي. *السعادة*، سعادتي من نوعي المزري.

حتى إستمريت بنفس الطريقة لسنين و سنين

ذلك اليوم كان تماما كغيره احدث نفسي كثيرا مؤخرا لدرجة أنني في احد الأيام سألت نفسي ما إذا فقدت عقلي إلى عالم آخر ربما أفضل حالا من هنا حتى يوقظني ذلك الصوت الخشن الذي لا ينطق سوى بامور تافهة لا تزيدني و لا تنقصني شيئا سوى ذلك السلام داخلي معتمدة لعب دور الأم الصالحة او تلك التي تهتم لكنني تيقنت أنها لاتعني اي من افعالها تلك، قد يقال ان الام تهتم بدون ملاحظتنا لكن لا ينطبق باي شكل معها، ليت العالم يرى حقيقتها ،وراء تلك الابتسامة الظريفة بنظرهم و المثيرة بنظر والدي.

الدموع المؤلمة كانت مرافقتي الوحيدة و الأبدية التي لا تفارق وجنتي اما بالنسبة للمدرسة.. بعدما أهملت نفسي نتيجة لما كنت امر به لذلك فقد جعلت شعري اقصر و ذوقي اصبح يميل إلى الرجولي .

حتى ما يحيطني عمّه الإكتئاب .. لماذا يجب أن يفترق الحبيبين..لماذا من المفترض أن يموت أحدهما.. لماذا لا يتوقف الوقت و لو لمرة واحدة.. لماذا لا يمكنني الشعور بالذنب أو إلقائه..

أيمكن أن يكون ذلك المسمى بالقدر لئيما كفاية كي يجرحنا لدرجة أن تسأم من المحاولة لفهمه وحل عقدته.. هل يكفي ذلك حقا أم أنها مجرد محاولة أخرى فاشلة كتلك التي سبقتها

أحقا يعقل أن يحدث كل هذا!! وصلني خبر يفيد بتعرض أروم لحادثة سير أثر ذلك بآلام بليغة... مهما يكن.. بعدما إعتدت سماع أخبار بائسة لم أشعر أنني كنت أهتم لأمرها رغم أن أروم و دمسة هما اللذان سانداني عند ضعفي و كل مرة إنهرت بها . لذا إكتفيت بقول أني لا أجيد المساعدة بمواقف كهذه و رميت اللوم علي


♤♡◇♧

أروم: ألا تظنين أنه من الأفضل أن تحتفلي معنا بعدما أنهينا الجامعة أخيرا وجهت كلامها لي من سريرها بينما أنا إكتفيت بإكمال جمع أغراضي في حقيبة سوداء و أرمقها بنظرة سريعة كي تعيد نظرها للهاتف

دمسة:لا داعي لتتعبي نفسك، تعلمين أنه سينتهي بها الأمر جالسة تنظر في ذلك البحر...

أروم: و ما المميز به لتلك الدرجة في كل الأحوال

قطعتها لكي تركز كلاهما نظرهما علي فأحمل حقيبتي بخفة و أضيف سأعود حين أجد ما أبحث عنه فأخذت بقبّعة وجدتها قرب منضدة دمسة و إتجهت نحو ما أسميه بملجئي من هذا العالم

...

صعدت بالباص الذي يوصلني إلى محطة قريبة من مقصدي و أتمكن من المشي قليلا كي يبدأ تراطم الأمواج بتلك الصورة أكثر وضوحا كلما زدت من خطواتي ..
بدأت الشمس بالأختفاء عن نظري و أنا أجلس أحلل بكل فكرة خطرت ببالي و أصف كل مار يائس أحاول تحليله من شكله و ياقته فانسى سبب قدومي و أهم بالعودة إلى متاهة أفكاري كلغز مشتبك بلا بداية أو نهاية حتى يحل الظلام الدامس

فأعود ادراجي نحو ذاك الفنذق الذي لجأت له كل مرة أجد فراغ للمجيئ إليه.

فتحت باب الغرفة و إتجهت نحو الحمام فأخذت حماما ساخنا أحاول التخلص من كل تلك الأفكار السلبية التي لا تنفك تعود إلي، ثم شعرت به عاد لمخيلتي

شهية المخاطرة ورغبة إجتاحتني حتى شئت أن أجن.... أردت و بشدة فعلها و حاولت كبح رغبتي المفاجئة التي أصبحت تسيطر علي أكثر ثم أقوى بالإنتحار. حين يتراكم كل شيء أمام مرأى فأضعف بشدة

فأنتهى بي الأمر قرب حدود مسبح الفندق أتمايل بخطوات غير ثابتة في كل ناحية من ذاك البهو الكبير حاملة زجاجة الشراب تلك بين يدي أنطق بكلمات متقطعة غير مفهومة حتى ارتطمت بجسد ضخم و مدّدت قبضتي نحو صدر القابع الأمامي فحركتها بخفة و أصبحت أضرب بتوالي، فنزلت دمعة لم أحس بها و نطقت بآخر ما أتذكره من كلماتي

أ أبدو مثيرة للشفقة إلى تلك الدرجة !؟

حتى أغمي علي برفقة شخص لم أره، أقابله، أو أكلمه من قبل ...

~

end of part



لا أرى النجمة ساطعة ⭐!🌟
I will try to give u the BEST.... ty for reading one of my novels💎
.

Love u sweeties💜🌌

|Lost Stars| K.TH Stories to obsess over. Discover now