الفصل الاول

41.8K 487 36
                                        


حطت الطائرة القادمة من سان فرانسيسكو على ارض المطار في العاصمة ( ا.ظ) نزل بها الطيار بثبات كبير تحت درجة حرارة كانت 35 سيليزيه كما اشارت المضيفه عندما تم اخبرتهم بذلك قبل النزول والسماء صافيه كان الجو صيفا والحرارة عاليه في فصل الصيف ..
يستعد المسافرون على النزول بعد رحلة استغرقت اكثر من 22 ساعة وقفت في مناطق مختلفه من العالم حتى وصلت إلى العاصمة واخيرا ..
بعد ان توقفت الطائره بالقرب من المدرج نهض المسافرون يخرجون امتعتهم التي كانو قد وضعوها في الخزانات التي تعلو الكراسي .. وبدئت ضجة في رواق الطائره ..ومع كل هذه الاصوات لازال عثمان نائما .. حاول سليم ايقاضه حتى يستعدون هم ايضا للنزول من الطائره والعودة الى المدينه التي غادروها قبل 10 سنوات محملين باحلام وطموحات كبيره ..خرجو منها شباب يافعين بسطاء لهم في جعبتهم اهداف واحلام وغايات وعادو اليها رجال ذو خبرة لون الشعر الابيض بعض من خصالهم ولحاياهم .. اثقلتهم الحياة لكنهم استطاعو ان يكونو لهم اسما وعملا وحققو كل ماكو يريدون فهله يدا بيد في السراء والضراء ..
استدار سليم الى عثمان الذي كان منزعجا جدا من طول السفرة وهو لايحب صعود الطائرات او السفر بها لكن لايوجد طريقة اخرى للعوده بها الى اابلاد بعد قطيعة عشرة سنوات واشتياق لامثيل له ..
كان يرتب على كتف صاحبه كي يوقضه

سليم .. عثمان استيقظ ارجوك ... كل هذه الاصوات وانت لازلت نائم .. لقد وصلا بالسلامه ..والحمد لله ..

فتح عثمان عيناه بصعوبه بالغه وبدأ يفركها .. لم يتوقع ابدا انه سينام كل هذا الوقت ..اخر مره كانو فيها كان يشعر بالتعب والاعياء فطلب من المضيفة دزاء يبعد عنه دوران الرإس والاعياء الذي احسه بمعدته .. لم يتغير حاله ابدا ..لطالما يكره الطائرات لهذا السبب ..

عثمان .. هل وصلنا حقا .. لقد كان الدواآ الذي شربته اثر كبير .. اعتقد ان فيه بعض انواع المسكنات او المنومات القويه بشكل ان كل هذا يحدث وان لااستيقظ ..

ابتسم سليم وقال .. لا عليك ..المهم وصلنا .ولم يتبقى غيرنا في الطائره ..خذ حقيبة الضهر خاصتك ودعنا ننزل من الطائرة لقد اشتقت لبلدي لابد انها تغيرت بالعشره السنين الماضيه ..

عثمان .. هيا لنذهب ياصديقي ..

اخذ كل منهما الحقائب وسارا خارجا الى البوابه التي تصلهم بالمطار من الداخل .. وقفا عند احد المحلات واشترا بعض الطعام كان يشعر سليم بالجوع جدا اما عثمان فاختار علبه من المشربات الغازيه فهو يفضلها على الماء ... ثم اكملو طريقهم الى المنطقه التي يقفون فيها فينتظرون تكملة حقائبهم مرت الحقائب على الشريط المتحرك .. فاخذ سليم حقيبته اولا ثم عثمان وجد خاصته وضعا الحقائب على عجلة خاصه لحملهم وسارو خارجين الى البوابات الخارجيه تحت اسم القادمون
خرجا ينظران يمينا ويسارا ليسمعا صوتا ينده على عثمان ...

عِشقُ و أربعيّن ( وماادراك ما سِن الاربعين ) Where stories live. Discover now