من أنا

20 5 32
                                        

بملابسها المبلالة ووجها الملئ بالكدمات ورجلها المكسورة هي وإبنتها التي لم تتجاوز الأربع شهور تلفها ببطانية ممزقة تحميها بيها من برد الليل
إنهمرت الشتاء بغرازة فوقها لتغسل أتار الدماء المنسكبة من فمها ماعادت تقدر على المشي بسبب ألم رجلها لكن عليها أن تتحمل من أجل بنتها الصغيرة وقفت تحاول أخد نفسها رأت شبان
على مقربة منها حاولت أن تهرب بهدؤ لكي لاتلتفت الأنضار لها لكن عندما أرادت الإلتفات وجدت تلات شبان ينظرون لها بطريقة مشمئزة
الشاب الأول حالته تنبأ أنه تمل :هل تبحتين عن شئ ما
الشخص التاني وكان لايقل عنه :أظن أنها تريد من يدفيها من البرد

كان يمشي بسرعة البرق بسيارته السوداء والغضب يسيطر على ملامحه أغمض عينيه التي تشبه الصقر فهو ليس بالشخص السهل اللذي تنعقد عليه هذه اللعبة كيف جعلهم يطيحون بيه وضغط على الهاتف بعد لحضة جاآه الرد
الشخص :أهلا ضياء كيف كانت رحلتك ضياء وهو ينحرف عن مساره : لقد كانت مكيدة إسمع سامي خد الحجة للقصر التالت هي وأختي ولاتترك الأشغال عالقة قم بما يلزم أنا أعتمد عليك
سامي وصدمة قد علت وجهه :ماالذي تقول ضياء أين أنت الأن وأين هم حرسك
ضياء :ليس هناك وقت لكن إسمع قم بما يلزم إد لم أعد وبصوت مرتفع أنا أعتمد عليك عليا أن أجري إتصالا تاني مع طارق سأعتمد عليكم
سامي وقد بدأ يفقد صوته :أين أنت لكي أتي إليك
لكن ضياء كان قد قطع الخط

لاتعلم كم المدة التي جرت وهي تمسك إبنتها ولا لاتحس برجلها لكنها لن تسلم نفسها لتلك الوحوش
كانت تجري لم تنتبه أنها تجري وسط الطريق المهم أن تهرب
توقفت لتآخد نفسا لكن من كانو يتبعونها لم يتوقفو وأمسكوها والدموع تجري بغزارة على وجهها
ضربها واحد منهم على وجهها حتى سقطت هي وإبنتها حاولت النهوض لكن الأخر أمسك بيديها والتاني رمى الفتاة بجانبها
كان يمشي بسرعة تتجاوز كل الحدود والمسدسات تضرب سيارته لقد كانت تتبعه خمس سيارات تخلاص من إتنين لكن مازال تلاتة سيارات تتبعه
رأى عدة أشخاص مجتمعين على مقربة من أميال أمامه قرب الكاميرة التي في السيارة ورأى ميحاولون فعله يريدون أغتصاب إمرأة جن جنونه
لايمكن أن يذهب وكأنه لم يرى شئ لكنه لايمكنه أن يتوقف قد يقتولوه في لمحة البصر ويده تنزف كتير والألم في جسده يقتله فقد حبسوه لمدة شهر وكانو يعدبونه بالظوء حتى إنهارت قواه لم يعرف كيف نجا
لكن المهم أنه هرب من ذالك المأزق اللعين
كانت تصرخ وتصرخ لكن صراخها لم يأبا بيه أحد
فجأة أوقف السيارة وكأنه أتى من العدم أخرج يده الممسكة بالمسدس من نافذة السيارة وضرب الشخص اللذي كان فوقها في رجلها والتاني في كتفه حاول التالت الهرب لكنه ضربه بمقدمة السيارت نزل بسرعة أمسك المرأة لكي يدخلها لسيارة هي وبنتها في تلك الأتناء بدأ الضرب باالمسداسات فوق رأسه
حاول أن يركب السيارة بصعوبة بعدما أن أدخل المرأة أخد جاكيت الشخص اللذي كان يريد أن يغتصبها وبدأ في الهروب كانت السيارة قريبة جدا منه على عكس السيارات التانية توقف فجأة لتسقط السيارة في عمق البحر أخد طريق مختصر ومهجور وزاد من سرعته

في مكان أخر وفي بيروت الحجة ملاك وهي مقعدة لاتستطيع المشي في كرسيها النقال تمسك بقلبها
سامي في تلك الأتناء دخل مسرعا وهو يسأل الخادمة :أين هي الحجة
أشارت له الخادمة ذهب مسرعا ناحيتها
الحجة :ضياء ماذا حدت له
سامي وهو منحني رأسه :أمرنا أن أخدكم إلى القصر التالت
الحجة وقد هزت رأسها :مدام أمر إذن عليك أن تنفذ
ضياء ينضر في جانبه :أين رزان
الحجة :في الجامعة سأذهب أنا مع الحرس إجلب أنت رزان ونلتقي في القصر
ضياء :كما تأمرين
بعد أن تنفس الصعداء قرر ألى يعود إلى البيت حتى يعرف من هم اللذي أجرأو أن يفعلو بيه هذه المكيدة نضرى من المرأة وجدها تحمل بنتها بخوف وحالتها هي والطفلة لايبشر بالخير والماء تنسب من رأسها
حاول سؤالها :هل أنتي بخير
المرأة :أنزلني
ضياء :إسمعي أين منزلك لكي أخدك إليها
صمتت وكأنها تحاول أن تتذكر شئ ما :لأعرف
ضياء وقد عقد حاجبيه :ماإسمك
المرأة وهي في عالم تاني :أأأأيضا لأعرف
إنه منهك جدا وما ينقسه الأن سوى هذه المرأة لايمكن أن يتركها في الشارع هي وإبنتها سيأخدها معه للبيت حتى يجد حلاما أجل هذا أفضل

شجعوني مشان أكمل البارات 😁😁😁

من أنا Cerita yang bikin terobses. Temukan sekarang