في وسط ظلمة الليل الحالكة ، بينما تجري ذات الشعر الاسود الطويل الذي يحاكي سرعة الهواء ، بين تلك الشجريات التي تلتمس أغصانها بشرتها السمراء مشكلة ندوبا عليها ، تجري كأنما يلاحقها شبح ، تتعثر مرات
كثيرة لتعيد الرغف من جديد .
.
.
.
.
في تلك الأثناء ، بينما يعقد ولي العهد كيم جونغ إن وليمة تضم أبرز الملوك و الأمراء في قصره الضخم التي امتدت حدوده لتكاد تكون مدينة من كبره يقع في وسط أشجار البلوط التي تكاد تلامس الغيوم من علوها و تزين الأضواء محيا قصره بينما تتلألأ كالنجوم المعلقة في السماء العاتم حيث يقف الحراس في كل زاوية من قصره خصيصا في تلك الغرفة التي يجتمع بها جميع المدعون.
بينما يتحدث ملكنا السامي عن ما يدور في بلاده العريقة ، تدخل سيدة تبدوا في منتصف الخمسين عبر الباب مصدرة صريرا مؤشرا لدخولها حيث كانت ترتدي فستانا يبرز خصرها الرشيق و يكشف عن كتفيها البيضاوين و عظام الترقوى البارزة التي تبدوا كالسكاكين من حدتها بينما تسند على ظهرها سيف زين الكريستال محياه ليتطابق مع فستانها ذو اللون الليموني المزين بالكريستال.
"كيم جونغ آه ، ماذا تفعلين هنا" قال شقيقها جونغ أن بنبرته الحادة التي كادت تخترق المعدن من حدتها .
"ألا يجب أن تسأل نفسك هذا السؤال ؟ وكيف تجرأت على أن ترسل أشخاصا ليغتالوا ابنة الملك المعظم جيني كيم ! هل جننت ! " قالت بينما كادت تتمزق أوتارها الصوتية من شدة صراخها .
"من أخبرك بذلك ؟ ثم اضن أنني الملك القادم لا انت ؟ وهي من بدأت هذه اللعبة ." أخبرها بذات البرود المعتاد الذي لطالما كان يصيبها بالقشعريرة اثر سماعه.
"ستندم ، صدقني ستندم." قالت بينما تضغط على اسنانها حتى كادت تتكسر من شدة ضغطها و تعابيرها تصرخ غضبا ، ثم التفتت نحو الباب تاركة كل الرجال مصدومين بما جرى .
"تفضلوا و أكملوا طعامكم" قال جونغ أن بابتسامة نحو الرجال المتصلبون أمامه وكأنهم لم يروا ما حدث قبل ثواني معدودة .
.
.
.
.
وسط مكان ينافي السابق تماما حيث كل شيء هنا يعمه الخراب ، أصدر ذلك الباب المهترئ صريرا معلنا لدخول شخص ما .
أشعل الرجل الي يقبع في منتصف الغرفة سيجارته ثم هم قائلا : "هل احضرتموها؟" .
تقدم رجل ملثم بينما يحمل بين يديه فتاة في منتصف العمر فاقده لوعيها بينما يلطخ الطين وجهها مع وجود عدة جروح على أنحاء جسمها.
"نعم سيدي" قال الرجل الملثم بنبرة ثابتة .
"جيد ، إذا قل لسينغري أن يذهب و يخبر ولي العهد بهذه الأنباء، و يخبرنا ماذا يجب أن نفعل بها ثم اتركها في تلك الغرفة" قال بينما يلوح بسيجارته مشكلا غيوما سوداء صغيرة مؤشرا إلى الغرفة الصغيرة التي بالكاد ستتسعها.
.
.
.
تستيقظ ذات البشرة السمراء لتجد نفسها في غرفة معتمة كان الخراب كل مايعتليها .
"إلهي أين أنا؟ " تخاطب نفسها بنبرة مرتجفة كان الخوف مصدرها .
"هل جننتي؟ اصبحتي تحدثين نفسك يالهي " قال الرجل الطويل التي قدرت طول ساقيه بالمترين بينما يضحك ضحكته المستفزة تلك .
"كيم جونغ إن ! كيف تجرؤ !" قالت مهسهسة و نيران الحقد تخرج من عيناها البنيتان.
"اهدئي عزيزتي ، انا فقط أريد الاستمتاع بهذه اللعبة أولم تقولي هذا ؟ انها مجرد لعبة و ستنتهي بمجرد فوز احدانا؟ " قال بنبرته الباردة التي استشعر الاستفزاز بها .
"صحيح... قلت هذا ، أصبحت تحفظ دروسك جيدا -عزيزي- " قالت بينما تراقب تعابيره التي بدأت تشتعل خلف قناع البرود خاصته.
"حسنا، سأذهب الان لكنني سأعود لاحقا، حاولي البقاء حية قدر الإمكان فأنا احتاجك" قال مع تلك الابتسامة المستفزة مرة آخرى ثم هم خارجا.
.
.
.
.
.
.
.
.
اول رواية اكتبها بحياتي سواء هنا أو على الورق اتمنى اقدر اكمل للآخر و ما اكون زي دايما امسك و اترك ♡
520 كلمة
YOU ARE READING
Moonlight Love
Historical Fictionتقع احداث الرواية في فترة العصور الوسطى من عصر جوسون، تحكي قصة ولي العهد (كيم جونغ إن) المغرور والنرجسي والذي يقع بحب الإبنة الكبرى لاغنى رجل في المملكة (جيني كيم) بعد ان قامت بإهانته فيحاول جاهدا التقرب منها والفوز بحبها.. (مقتبس من __hwmd - توي...
