الحدث رقم ١

361 19 14
                                        

جميع الاسماء بالحياه لها مرادف، فالاطفال مضمونه بالبرائه والجمال والحياه البسيطه والالعاب الطفوليه والعفويه الصادقه  والمرح والسعاده الا متناهيه والنشاط المستمر ،. 

لنعود بالماضي لشخصيتي في الطفوله؛
طفولتي كانت مضمونه بالاشياء المرعبه التي لا تصدق وانا ايضا كنت مرعبه متخفيه لا اعلم لما اختارني القدر لأكون هذه الشخصيه كالفتاه الغامضه الهادئه المرعبه لكن جميع الاشياء التي احببت ان اكون مثلها كنت احتفظها بلعبتي الدمى كانت منجاتي من العالم الكاذب بالحقيقه التي اراها كنت اكره عالمي

 
في معتقد الاشخاص يرون الاطفال بالمرادفات التي كتبتها لكن انا كنت اراهم وافهمهم  سبب قولهم للاطفال هكذا كنت رغم صغري افهم لما يعاملوننا هكذا او لم يقول شخص اكبر عمر مني يتكلم بمنطلق الاكبر لا يمكنك سماع هذا الحديث انصرفي هل يعتقدو باني لا افهم سبب طردهم  او بعض المجتمعات العربيه يتحدثون بالانجليزي استغباء بالاشخاص الاصغر عمرا منهم   ليس كبرياء ولا تفاخر فاانا اكنت طفله واعيه وذكيه لهذا السبب كنت هادئه ومستغبيه يمكنك القول باني كنت اكبر من عمري .    

ولكن تغير طريق الامور الاعتياديه في حياتي حتى ظهرت تلك الاحداث واحداها :
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
عندما كنت تقريبا بعمر ٧-٨ سنوات كنت في المدرسه الابتدائيه بطبع ، كنت شخصيه غريبه وهادئه فالجميع كان ينفر من التحدث معي لان الاطفال ينجذبون للمثالين من الاطفال وانا لا اعيرها اي اهتمام فقد كنت اكتفي بصمتي والملاحظه والاستغباء. 

فزاد حالي حتى ان المعلمات في المدرسه اشتكو من حالتي الهادئه فلجئت لشيء المرعب بنسبه للاطفال والشيء الذي اصبح منه مختله او مجنونه وهي مايسمى بالاشباح لاني اعتقد اني مميزه بهدوئي وذكائي فيجب علي ان اتميز بشيء يرعبهم فأصبحت اشاهد مقاطع الدماء واشباح واشخاص يحاولون طرد هذه الاشباح واستمتع بها   في هذه الحاله اصبحت كالمجنونه اتخيل الاشياء بغرفتي تتحرك وانا اشاهدها كأنها تتحدث، لدي بعض الدمى التي احب ان اجعل لها قصه وحياه جديده تخالفني وتخالف شخصيتي ودائما مااجعل نهايتها مأساويه                                       

وعندما مرضت سمعت بهلاوس صوتيه مخيفه وكأن احد يصرخ  وينادي وعندها قرأت القران،.    ولكن لم تكن بشيء المخيف الذي حصل لي واصبح لدي فوبيا منه ،و في اليوم المقدر المخيف                             عندما كنت نائمه  فأستقيضت في اليل تقريبا في الساعه ١٠ ورأيت ان باب غرفتي  مقفل والمصابيح مطفئه والغرفه ليس بها اي مصدر صوت واختي الاكبر مني بعام ليست نائمه معي  فانتابني الخوف بأن شيء سوف يتحرك او يتكلم  فأخذت بلحافي بشده وبقوه نحوي لشعوري بالخوف من اي شيء يصبح مجنون مثل جنوني وغطيت نفسي به وبدأت اقرا الايات القرانيه القصيره بشكل خاطئ  ومتبعثر من الخوف وليس هناك اي شيء يحصل حتى تنفسي اصبح اصعب وفتحت فتحه صغيره  بلحافي لإعتقادي انه لا يمكن للاشباح الاقتراب مني و  لكي اتنفس بشكل افضل  حتى توقف نظري لشيء غريبه ساطع  لنور ابيض  عند ركن الغرفه فاندهشت وبدأت انظر اليه بثقب هل هو يتحرك فلم يكن بمصباح او انعكاس لشيء سميت بالله وسمعت الصوت المشؤوم وهو صوت لرجل ليس بانسان بل صوت مخيف يمكن لشخص ان يتوقف نبضات قلبه من هول الصوت الخشن الجشر الغليظ وهو يردد اسمي برناااا رناااا رنااااا يا إلهي انقذني لا يمكنني الان ان افعل شيء.

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••                          
الباب مقفل وانا لا ارى شيء بهذا الظلام الدامس والصوت يزداد رعب حتى اني قرأت القران بصوت مرتفع لكي يذهب ويتركني انا طفله لما يفعل هذا بي حتى ذهب الصوت ولكن الخوف  يصاحبني فاجتمعت شجاعتي وهرعت مسرعه إلى الباب بأطرافٍ بارده ،هو مونقذي الوحيد وانا اردد هو مونقذي الوحيد ففتحت الباب بسرعه واصبحت ابكييي واصارخ حتى اتت امي من صراخي  وهي تقول مابك هل حصل شيء لك؟ هل حلمتي؟وانا وبدات ارى العالم غير مستقر وقلبي نبضاته تتسارع وتفكيري مشتت  فكيف اخبر امي بان هذا ماحصل لي لا يمكنني  ذلك فقد قمت بالبكاء بدون اي كلمه ولم اخبر اي شخص بهذا الموقف بعدها لاني خفت بانه سوف يقتلني لو تحدثت واصبح لدي فوبيا من الاماكن المظلمه وها هو السر  الغريب الاول  
والاحداث مستمره ....
والاشباح مستمرون .......
•••••••••••••••••••••••••••••••••
*تقديرا لتعبي ممكن تكتبو تعليق او تحطو نجمه وشكرا*❤️✨

سر غريبStories to obsess over. Discover now