" أشعر بالعجز "
بنبرة يغلفها الحزن نطقت
"من ماذا صغيرتي ؟ "
تسألت الأخرى
رفعت نظرها إليها لتحرك شفتيها
"من الاستمرار بالحياة أشعر وكأن وقتي سينتهي قريبا!! "
أرى نفسي تتعذب ولا يسعني فعل شيء سوى الخضوع
هناك معارك تدور بداخلي وتحرقني ،
تناثرت روحي لأشلاء وكلاً منها يود شيئا ،
تود أنهاء حياتها والاخرى لمعت الحياة بقزحيتيها
وكلاهما تقيمان صراعاً بدواخلي
اما أنا فقد كنتُ في نقطه أفقدني ،
لو فقط يمكنني
اسكاتهما
والابتعاد أبحث عن نفسي الحقيقه
لا اذكر حتى من أنا لم أتعرف على نفسي
لا أعاني خطباً في عقلي أو مرضاً أعتقد أن علتِ تكمن بين ثنايا روحي
ما هي احلامي حقيقةِ ؟ من أنا ؟
ماذا اريد ؟ ما هي احلامي الحقيقه ؟
لطالما هكذا تسألت لكنني عاجزه عن إيجاد الإجابة
عاجزه عن إيجاد نفسي الضائعه
عند حزني لم أستطع البكاء ابداً ربما قلبي كان يبكي أو ربما دموعي تخلت عني
عندما لا تستطيع أن تعبر عما يؤلمك حقاً شيء اسوء من الألم نفسه والأسوأ منه بأنك تعلم لا أحد يشعر بك ،
ولن يستمع لك أحد ، و حتى أن أستمع انتتخشى أن ترى نظرات الشفقة او تخشى أن تفهم مشاعرك بشكل خاطئ عن نيتك النقية
الأفضل هو الصمت أعلم أن الصمت قاتل
لكنه يظل أفضل من شفقة كائنات مقرفة كَ البشر
أو فهمهم الخاطئ.
