[ لقد عشت في خدعه ] 1

37 4 5
                                        



ارى الرياح القويه في وسط الليل ، والسماء السوداء ، والهدوء يعم المكان ، واوراق الاشجار تتطاير من حولي ، واضع السماعه على اذني ، واستمع الى نغمات الموسيقى الهادئه التي تأخذني لعالم اخر حيث لا اشعر بالألم وابتعد عن العالم الحقيقي او ابتعد عن ......... الخدعه .
.
.
.
رنين المنبه يعلو بجانبي ...... اشعر به ولكن لا استطيع الإستيقاض ترى لماذا ؟؟؟ ..... اه لقد كان ذلك .... الكدمات و ... حلم الليل الهادء اتمنى ان تذهب روحي الآن هيا ......
.
اتت امي وهي تصرخ : استيقضيييييييييييي ...... اخرجي الآن لا اريد رؤية وجهك ... صحيح انها إجازة الصيف ... ولكن لا تبقي هنا لا اطيق رؤيتك .... لماذاً انجبتك بحق ... لم اكن اريدك فقط كانت اختك اخر من انجبته ولكنكي اتيتي فجئه استيقضي فورااااااااً ....
.
استيقضت وجلست على السرير ورأسي منحني مثل زهرة الاوركيد

والشعر المجعد الطويل يتساقط من الأعلى للأسفل وكأنها حياتي التي تسقط اكثر في كل يوم

Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.

والشعر المجعد الطويل يتساقط من الأعلى للأسفل وكأنها حياتي التي تسقط اكثر في كل يوم .
.
ضربة قوية في رأسي من امي اسقطتني من السرير صرخت فوقي : اختاري واحد من الاثنين ... إما ان تبقي في هذه الغرفه حتى نعود من الخارج او تخرجي ونبقى نحن في المنزل .
.
قلت بصوت منخفض : سأخرج .
.
ركلة قوية اتت في ظهري مع صرخه من امي : ماذا قلتييي ؟؟!...
.
رفعت صوتي ولكن دون ان اصرخ حتى لا اضرب مرة اخرى : سأخرج .
.
وقفت ببطئ وانا اتمسك بالحائط حتى لا اسقط مره اخرى بسبب الكدمات ذهبت الى الحمام غسلت جسدي وخرجت لارتدي اللباس المفضل لدي ( جاكيت اسود - قبعه سودا - وبنطال اسود - مع الهاتف في جيب الجاكيت وسماعات في أُذني )

وقفت ببطئ وانا اتمسك بالحائط حتى لا اسقط مره اخرى بسبب الكدمات ذهبت الى الحمام غسلت جسدي وخرجت لارتدي اللباس المفضل لدي ( جاكيت اسود - قبعه سودا - وبنطال اسود - مع الهاتف في جيب الجاكيت وسماعات في أُذني )

Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.

واخيراً خرجت من الغرفه والانظار تتوجه نحوي والانتقادات من إخوتي : فاشله - غبيه - قبيحه - متشائمة - مغروره - متكبره
.
خرجت من المنزل بينما العائله الشريره تستمتع بوقتها معاً ووضعت السماعه في اذني بسرعه واضع الموسيقى الهادئه في وسط النهار وامشي في الارجاء .
.
سارق : هه ... إبتعد أيه الفقير المهترئ .
التاجر ( متجر الخضرى والفواكه ) : اتركها ان كنت رجلاً حقيقي ايها السارق
السارق : خذها ان إستطعت .
.
[ ماضي البطله ] ( سيُذكر إسمها لاحقاً )
صديقتها : إرفعي ارجُلكي للأعلى إرجعيها للوراء ثم قدميها للأمام واركلي بقوه..... الدرس الثاني ... إنحني واقبضي يديك تراجعي ثم انطلقي بقبضتيك لتضربي وتخرجي كل غضبك تحكمي في جسدك ... ]
كانت هذه تعليمات صديقتها الحميمه ولكنها قد ذهبت لتعيش خارج البلاد ولم تجد اي طريقة للتواصل معها
.
[ الحاضر ]
للأسف تلاشى هذا الماضي واصبحت الحياة اكثر قسوه ... ولكن هذا السارق يغضبني ... هه منذ متى لم اطبق هذه التعليمات ربما قد نسيتها ... صحيح انا الآن لم اعد مقاتله ... فقط فاشله قوايا قد ذهبت بسبب تلك الكدمات والأحزان والآلام ...
.
التاجر : ارجوك اعدها لن افعل اي شيئ انا فقط ضعيف اريد ان اعيش حياة سعيده وجميله مع ابني الصغير .
.
ركلة قد ظهرت من العدم دون ان اشعر وقبضتي اصبحت اكثر قوة وضربت ذلك السارق ثم صرخت : اعدهااااا .... فكر في حياتك واترك الآخرين ...
.
" شخص مجهول " ( سيُذكر إسمه لاحقاً )
قلت في نفسي : واااو تلك الركله ..... واه انها تقبض يديها .. ثم تضرب رائعه انها قوية .... ههههه ياله من مسكين ذلك السارق .
.
" البطله "
اخذت الفاكه المسروقه واعدتها مكانها وهرب السارق ثم شكرني التاجر وقلت له : اعتني بابنك فهو يجب ان يعيش حياة سعيده .
.
اخذتني اقدامي من هذا التجمع اللذي حصل بعد ركلتي وقبضتي إلى الحديقة الكبيره في وسط المدينه واخذ عقلي يفكر : ترى ..... كيف عادت تلك القوا ؟! .... هه ماهذا انه شعور غريب لماذا ... لماذا فعلت هذا ...
.
انهيت من تفكيري وإستندت على شجره في الحديقة واغمضت عيني ودون ان ادرك غفوت بجانب الشجره .
.
راودني حلم : هيه يا فتاة خذي هذه الحلوا لن تؤثر انها حُلوة وبها العديد من الألوان ألا تعجبك ؟ .... هيا هيا جربي واااه انتي ... خاتمك ... عظيم احببته .... إبتسمي لي ... مره واحده .

مازلت في هذا الحلم وانا احدث نفسي : ماذا ؟!! لماذا يحاول معي

Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.

مازلت في هذا الحلم وانا احدث نفسي : ماذا ؟!! لماذا يحاول معي ... هذا لن يجدي نفعاً ... انا وحيده و فاشله
.
" شخص مجهول "
جلست بجانبها ثم قلت : هيه ... انتي إستيقضي وااه ... وجهك مابه ؟!...
.
أمسكت بوجنتيها عندما إستيقضت سألت ذلك السؤال وانا ارى الكدمات تملئ وجهها الجميل انها ... حقاً مستخدمه ... لقد عاشت الـ خدعه
.
" البطله "
فتحت عيني وأرى هذا الفتى بجانبي ويمسك بي دفعته بقوه وقلت : إبتعد عني ..... اه ... انا دون فائده لا تقترب مني ... ولا حتى تحاول معي انا لست نافعه لاحد ... انا سيئه ..... وداعاً .
.
ركضت وابتعدت عنه فوراً لانه .... الفتى اللذي ظهر في حلمي .... ولكنه لم يتركني فقد كان يركض خلفي ... لماذا لا يتركني ؟! .
.
تعبت من الركض واوقفتني ارجلي بجانب ألت بيع الحلوى وانا ألهث وقد نفذت قواي .
.
" الفتى "
تبعتها حتى توقفت وقلت : هذا لن يجدي نفعاً .... انتي ممتلئه بالكدمات لن تستطيعي الركض اكثر .... تعالي معي .... ولكن بما ان حظك قد اوقفك هنا لنأخذ بعض الحلوى .... ماذا تحبين .
.
" البطله "
صرخت : لما تحاول ؟؟ ... اتركني ... استسلم فقط ... عش الواقع واتركني ...
.
" الفتى "
اجبت : انا لا اعيش الواقع .... لأن مانراه خدعه ومانحلم به حقيقه ......... خذي لقد اشتريت هذه الحلوى لك بها العديد من الألوان قد تعجبك ... انها افضل من لون الكدمات اللتي بوجهك ..
.
يتبع ...

It's time to say my secretStories to obsess over. Discover now