لا أعرف كيف وصلتُ إلي هذه اللحظة الان ..
بإلقاء نظرة خاطفه علي الماضي يمكننى القول اننا مررنا عبر الكثير لأراها امامي بهذه الطريقة وهى تخطف انفاسي بكل حركة وكلمة وهمسة
كُنتُ اتأثر بها ، لكن الان ازداد تأثيرها عليَ ويزداد بمرور الايام وانا احب هذا كثيراً
لن اقول ان قصتنا مختلفه كثيراً عن قصص الأحباب ولكنها تتسم ببعض الغرابة هذا ما يجب عليه أن تكون لأن اصحابها غريبي اطوار حقاً
هل لديكَ الوقت لأرويها ؟!
........
غرفة معيشة ذات أرضية خشبية يوجد على الارض بعض الوسائد بألوان مختلفه علي الجانب الأيسر مكتبة بها بعض الكتب التى تبدو قيمة بجانبها منضده صغيرة
مع الإقتراب اكثر يتضح لكَ بعض المشاهد في إطاارات فضية في الأول ستري رجل وسيم بشعر اسود ينافس الظلمة في لونه وقميص ابيض يبرز بنيته المعتدلة الجذابة مع نظارة طبية تخفي خلفها عينان ساحرتان
يضع يده برفق وخفه علي كتف امرأة ذات شعر اسود طويل فيه من نعومة الحرير الكثير يصل الي خصرها تتزين بفستان زهري طويل بلون بشرة ابيض يشبه بياض اوراق زهرة وتشبهها في رقة اوراقها وتضاهيها جمالاً
بينما يقف امامهما طفلان فتاة في عمر ال7سنوات لا تقل جمالاً عن والدتها مع غرة وجديلتان رقيقتان ترتدي تنورة قصيرة من اللون الاحمر يعتليها قميص ابيض طيعت عليه فراشه بألوان الربيع
وبجانبها فتي بإبتسامه دافئة وجسد هزيل بشعر اسود مبعثر لامع لديه عينان ذاتا نظرة عميقة يمكنك ان تتوه فيهما وكأنها تأسرك وهو في عمر ال9 سنوات
في إطار آخر ستري الطفلان ومعهما طفل ثالث ليس سمينا ولا يبتسم لكن يمكنك بوضوح ان تري هذه العلامة البريئة في خده الايمن شعره ذو الطبيعه متوسطة التجعد والتى تجلعه ييدو ك الجرو الصغير بإبتسامه تفسر عن سعادته في هذه اللحظه ويداه قد احاطتا بصديقيه وكأنه يحصنهما من العالم .....
مع وقع خطوات خفيفه علي السلم يظهر هذا الرجل بنظارته الطبية في ملابس المنزل يفرك جبهته بكلتا يداه وكأنه يعاني من آلم بالرأس وقد ظهرت ملامح الإرهاق عليه انه السيد سان وو مهندس الحاسبات يعمل في احد الشركات المرموقة في الصين
" يوون " قالها بصوت ضَجِر
تلبية لهذا النداء ظهرت الحسناء ذات الشعر الحريري ترتدي زي المطبخ وقد تلطخت باللون الابيض بسبب ما تناثر عليها من ذرات الدقيق
