كنت اتجول في المملكة لتجذبني غابة مهجورة ومخيفة كنت فضولية بشأنها وقد كان الكل يحذرني من دخولها لكني لم استمع ودخلت انها موحشة أشعرتني بالقشعريرة تسري بجسدي بدأت اسمع اصوات حيوانات مفترسة تزمجر وزمجرتها قريبة ولم اعطها لعنة لأقول في نفسي بخوف 'ما هذا الصوت انه قريب ياللهول انها نهايتي' لأتقدم ناحية شجرة جميلة كاللعنة جذبتني حيث كانت مزهرة على عكس الشجرات الاخريات ميتة وبلا حياة كانت ازهارها تنير في وسط الغابة بأناقة ولمعان لتبرق عيناي من شدة جمالها كانت كالقمر ينير سماء الليل المعتمة تقدمت بخطوات سريعة لأقفز لها وأجد شابا نائمة تحتها لأقترب فيتضح لي انه فارس وسيم وليس اي فارس بل اقوى واوسم فارس في المملكتان عرفته من شارته على ردائه لكن لم اعتقد انه وسيم ومثير لهذه الدرجة صحيح انه كان هناك اشاعات تقول انه وسيم ومثير كاللعنة لكن ليس لهذه الدرجة لأمسكه من طرف ردائه وأسحبه ليستيقظ لأقول له بخوف وانا ارتجف"ارجوك ساعدني لقد ضعت في هذه الغابة وانا خائفة" ليرد علي بنبرة رجولية عميقة اطربت سمعي بحنيتها وعمقها لأتخدر منها "اين منزلك يا آنسة" لأرد عليه بخوف وانا اتشبث بيده لأؤشر للجهة التي جئت منها وأقول"انه من تلك الجهة"ليقف ويمسك يدي بيداه الكبيرة الدافئة والحنونة ليساعدني على الوقوف ويجذبني اليه ويقودني لحصانه الابيض الناصع البياض ليرفعني من خصري ويضعني على الحصان كالاميرة ويركب بدوره الحصان ليحاوط خصري بيده اليسرى ويقربني ويضع رأسي على صدره لأشتم رائحته الرجولية التي خدرت اطرافي وانفاسه التي تضربي وجنتاي ووجهه قريب جدا ليهمس بأبتسامة دافئة "تشبثي جيدا"لأحاوط عنقه بيداي واتمسك به جيدا
لينطلق بسرعة فائقة لأعانقه بشدة واحشر وجهي بصدره ليوصلني بعد نصف ساعة تقريبا من العناق للبيت ويطلب مني أن اخبره اسمي فأخبره بأسمي ليقول اسم جميل ويخبرني بأسمه ويذهب ليأتي ويزورني كل يوم لنقع في شباك بعضنا ونواجه مشاكل ولكن بالحب نتغلب عليها ومن ثم نتزوج وعشنا حياة سعيدة النهاية
في مفاجأة انزلوا شوي
شوي كمان
كملوا شوي كمان
كمان شوي
كملوا
كملوا المفاجأة قريبة
شوي كمان المفاجأة عنجد جميلة
ووووو بنزااااي 🎉🎉🎉
خبروني اكيد مفاجأة رووووعة🎉🎉🎆🎆🎆🎊🎊🎊🎊
ههه هل كنتم تحسبون انني سأفعل هذا كالاميرة التي ضاعت واتى فارس وسيم على ظهر حصان ابيض لينقذ الاميرة المسكينة من الوحوش الخطيرة والناس المستغلة لا وبليار لا
سوف احكي ماحصل بالحقيقة احب المغامرات والتحديات كثيييييراً ذهبت في يوم من الايام كنت اتجول في المدينة فرأيت غابة جميع مصاصي الدماء يخاف دخولها لذا تحديت نفسي أن ادخل غابة الشياطين فدخلت لها ولم ولن يبالي احد لأنني منبوذة لماذا انا منبوذة ستعرفون قريبا وتغولت بها كثيرا ولم اعرف طريق العوده لذا اسمررت الآن لكن لسوء الحظ جذبتني شجرة مضيئة تزين قلب الغابة لتسحبني أليها لأرى صدفة أن ملك الشياطين نائم تحتها لأستغل الفرصة وانسحب بهدوء لكن لم يكن بحسباني انه ليس نائما وسوف يهجم علي امسكني من معصمي بقوة كادت تكسره
اوقعني على الارض واعتلاني ليرمقني بنظرات باردة
ويقول ببرود قاتل"من انت؟وماذا تفعلين هنا؟مصاصين الدماء لا يستطيعون دخول الغابة سيموتون"لأرد عليه بملل وانا اقلب عيناي"انا ميكاسا اكرمان...انا نصف شيطان ونصف مصاص دماء"لأراه صدم لثانية وعاد لبروده ليقول ببرود به شئ من الصدمة"اكرمان هل لقبك حقا اكرمان!؟"لأرمقه بنظرة باردة ممزوجة بغضب شديد"نعم هل تشك في هذا"
لأستغل الفرصة واقلبه على الارض واعتليه لأقول بأبتسامة جانبية"وانت سيد ملك الشياطين؟!" ليسحبني من ياقتي ويقترب مني وانا لم اكن بوضع يسمح لي بالدفاع عن نفسي ليغتنم هو الفرصة ويقبلني على شفتاي قبلة عميقة ظل يعض ويمص ويلعق شفتاي وانا لم ولن ابادله ولا في الاحلام تبادل شخصا لا احبه قبلة ليعضني بقوة اكبر لأتأوه
الما ليستغل الفرصة ويدخل لسانه المقرف ليكتشف فمي انشا انشا لأغتنم انا الفرصة وأعض لسانه بقوة ليجرح ليدفعني ويبتعد على وفمه ذاك ينزف بجنون
لأبتسم ابتسامة نصر جانبية وأقول بثقة"تستحق هذا ايها المنحرف بلللل"لأختم كلامي بأخراجي للساني ليمسكه ذاك اللعين بقوة ويقترب مني ليهمس في اذني ببرود وبنبرة رجولية حسنا حسنا اعترف لقد اثرت في قليلا قليلا فقط ركزوا على كلمة 'قليلا' "همم انتِ حقا نصف مصاصة دماء ونصف شيطان"ليردف بأبتسامة جانبية خبيثة ونبرة رجولية"لكن ياللصدفة الجميلة لقبكِ هو اكرمان لذا سأخذك معي"لأقول بسخرية واستفزاز"هه ومن قال انني سأذهب معك"ليرد علي بنبرة سخرية"ومن قال أن لديك رأي بالامر سترافقينني شئت ام ابيت"ليختم كلامه بأبتسامة جانبية ليمسكني من شعري و.......
يتبع
اتمنى يعجبكم البارت
بدي دعم ع الرواية
ليشجعني لأنني كاتبة
مبتدأة
شي عجبكم؟
شي ماعجبكم؟
اقتراحات؟
انتقادات؟
بليز اذا في اي انتقاد
بدكون تكتبوا اكتبوا
لأني احب الانتقادات
لأتعلم منون
نصائح للكتابة والسرد؟
محتاجتون
جاااااناااا😘
