حُـبٰٓ.

27 1 0
                                        

وهل لي نضره من عيُونكْ تُذبِل الوَّرد؟
وهل لي بحضنٍ عمِيقْ؟
صوتك لحن اغنيه غُنيت وكلامك خواطر بُعثرت في صدرِي
انت في داخِلي في احلامي؛ انت وطن وانفاسك هوائِي وضحكاتك ضحكات طفلٍ في داخلي اغويتني بالحب وما الحب الى بك سلطان

كتابتي لا استبيح اخذها بدون حقوقي!):

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jun 26, 2018 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

انت🌌.قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن