1

79 11 2


#مَجدْ

ابتدأت صباحي بأخذ هاتفي واللعب به..فاليوم عطلة .

ولم أرى إلا أمي التي دخلت غرفتي وقالت:
_أوم يا ابني ...لسا حاطت التلفون وقاعد لا شغلة ولا عملة....قوم اشتغلك شي شغلة تنفع الإسلام...

مجد: امي مشاااان الله والله حفظت هالسيرة....كل يوم  نفساااا

الأم هناء: يا ابني أنا عم احكي هالحكي مشانك مو مشاني...قلي بالله شو حيفيدك التلفون؟.

مجد:امي أنت بتعرفِ أنه اليوم عطلة ..ومن حقي العب.وارتاح من المدرسة شوي

الأم هناء: العاب ئد ما بدك يا ابني بس مو عالتلفوووون

مجد :حاضر...مو عالتلفون...لح ألعب مع رفئاتي منيح هيك؟

الأم هناء: اي منيح ع الاقلية ما بتضر حالك من كتر التدئيئ بالتلفون...

وهكذا صعدت إلى شقة صديقي قيص

جلست أنا وهو ولم تكن إلا دقائق حتى تشاجرنا (ونزلوا خبط ولزق وواع وويع)

فأنا أعلم تماما أن بعد دقائق قليلة سيأتي لي ونتصالح وكأن شيئا لم يحدث

هذه عادتنا ماذا بوسعنا أن نفعل.

عدت إلى منزلي فوجدت أن خالتي لدينا ومعها أبنتها الصغيرة شمس

وللصراحة ابنة خالتي هذه هادئة جدا...لكنها قوية بمعنى الكلمة

وأيضا هي اسم على مسمى...شمس حقا وبمعنى الكلمة.

فهي تمتلك شعرا أشقرا يأخذ العقول...وفم يكاد يقارن بالفستق لشدة صغره..ولونه قد أخذ من الدم احمراره...أما عيونها فيكفي أن أقول أنها غابات خضراء مشعة باللمعان
...ففي ما وصفت لكم تجدون أن جمالها لا ينقصه شيء.

أما طولها ووزنها فلا أستطيع وصفه لكم لأنها لا تزال صغيرة .

ألقيت السلام على خالتي وأخذت ابنتها منها لأضعها بين أحضاني...واداعبها بكل مرح....وكنت قد جلست سابقا بجانب خالتي.

ولم أسمع إلا خالتي و هي تقول :والله يا أختي هناء بدي سافر مشان شغلي بتعرفي انتِ يعني إذا ما اشتغلت ما حأحسن طعمي هالبنت ...

هناء( الأم): الله يرحمن  تركونا وراحوا...خلونا نربي هاللولاد لحالنا...

حنان (خالتي):اي بقا بدي خليها عندك لبين ما تتحسن حالة شغلي هنيك وانتقل لهون..

هناء : اي تكرمي مافي مشكلة

ووقفت خالتي تريد الذهاب فوقفت أنا أمشي معهن إلى خلف الباب فوجدت أغراض شمس كلها هنا ...يعني أن الأمر ظاهر كعين الشمس.."شمس ستسكن معنا لحين أن تعود خالتي"

وودعتنا خالتي بعد ما بكت بقدر انهر الدنيا
وقالت لي قبل أن تذهب: اعتنيلي فيها منيح ،اي ؟

بين أحضانياقرأ هذه القصة مجاناً!