اُعانيِ

11 4 0
                                        

المشاعر شئ مطمور بداخل القلب يجعلك تشعر بما حولك …المشاعر أنواع يوجد الحب... الكره...الإعجاب..الخ
وفي القرن الواحد والعشرين اصبحت المشاعر شئ لا أهمية له
أصبح الإنسان قاسي الطباع و بدوره لا يشعر بمن حوله
يجرح هذا و يظلم هذا و يسقط كرامة ذاك

الإنسان اناني بطبعه و هذا ما يقتل المشاعر

اذا كانت لديك كتله من مشاعر لطيفة فأنت لن تدع شياطينك توسوس لك

انظر إلى الأرض و ما فيها من نعم أنعم الله علينا بها و قد اعمتنا متاع الدنيا عن رؤيتها و التمتع بها

قم باستغلال الفرص و اهرب بعيدا عن ازدحام المدينة و اجلس في حقل ملئ بالأزهار الملونة و اشعر بالنسيم العليل و هو يضرب وجهك و الهواء النقي بداخل رئتيك
هذا هو حال بطلتنا باي جيمين
لقد ضاقت بها الحياة حتى قررت التنعم ببعض الهواء النقي
.
.
.
يجلس بكل راحه على ذاك الكرسي القابع امام مكتبه بداخل عيادته المشهورة
بيون بيك هيون
طبيب نفسي مشهور في كوريا الجنوبية
طرق باب مكتبه ليأذن له بالدخول
دخلت سكرتيرتة بذاك الكعب الذي لطالما كره صوت اصتدامه بالارض
انحنت تسعون درجة بجسدها احتراماً له
"هل انتهت كل الحالات اليوم "
اردف بينما يوجه نظره لها بعد ان قام بمشابكه يداه ببعضهما على مكتبه
"في الحقيقه هناك حاله واحده لم تأتي اليوم و لكنها اخبرتني انها ليست بخير و ستحضر غدا"
ردت على سؤاله و هي تضع الملف البنفسجي امامه

قطب حاجبيه و التقط الملف الموجود امامه ليفتحه
"من المفترض انه عند شعورها بالسوء أن تركض إلى هنا لتفرغ كل الكلمات المدفونة بداخلها لمن سيسمعها "
اردف بينما يطلع على ملفها

ترك الملف من يده و اراح ظهره للخلف و أشار لها بيده للخروج
وقفت و همت بالخروج
ليلتقط الآخر مفاتيحه و هو يأخذ طريقة للعودة إلى منزله
.
.
.
بعد ان رجعت الأخرى إلى هذه المدينة المزدحمة
إلى منزل والديها الذي يقع في حي هادي و راقي و ارتمت على سريرها الدافي لتغط في نوم عميق كما لو أنها لم تنم منذ أيام
مرت ثمانى ساعات حتى استيقظت جيمين
لترتدي ملابسها الرياضية لتخرج للجري صباحا
عادت بعد ساعة من الجري المستمر لتأخذ حمام بارد كي تنعش يومها و ترتدي ملابس مريحة لتنزل حيث يجلس كل من والديها و اخيها الكبير على الطاولة يتناولون الفطور
كانت حياتها كالروتين بالنسبة لها و لكن التغير الوحيد في هذا الروتين انها ذاهبه الآن إلى عيادة الطبيب النفسي المشهور بيون بيك هيون بدون علم أحد من عائلتها
دخلت العيادة لتعلمها الممرضة بالجلوس حتى يحين دورها

نظرت للناس حولها
وهي تسأل نفسها لما الجميع يبدو حزيناً
هي ظلت شاردة الذهن حتى ايقظتها الممرضة التي لامست كتفها
"انسه باي جيمين …حان دورك "
اردفت الممرضة بخفه عندما فزعت الأخرى بسبب شرودها
لتهمهم و هي تقف من علي كرسي الانتظار و تتبع الممرضة حيث مكتب الطبيب
طرقت الباب حتى سمعت صوته و هو يعلمها بالدخول
دخلت حيث يقع الطبيب الوسيم كما قال عقلها
أشار بيده إلى السرير المنحنى قليلا
لتومي برأسها و تجلس
"اذن …باي جيمين ما هي مشكلتك"
اردف بيكهيون بينما ينظر إلى ملفها
ثم ينظر لها في نهاية جملته
بعد ان اجلسها على ذاك السرير
و هو بدوره يجلس امامها على كرسي صغير
"في الحقيقه اشعر ان هناك شئ خطأ يحدث معي فأنا كلما نظر إلى شاب اشعر انه معجب بي و…
قاطعها قهقه الطبيب امامها بقوة
لتقطب حاجبيها وتردف
"ما المضحك بما اقوله …اظن انني لا اخبرك بنكته حتى تضحك هكذا"
"و لما تشعرين بهذا الشعور الغريب "
اردف و هو يضع قدمه اليمني علي قدمه اليسرى
"هذه تعتبر إهانة أيها الطبيب بيون"
ارسلت له نظرات تأنيب بينما تنظر لقدميه
"حسنا لنترك أمر قدماي في جانب و اجيبي على سؤالي"

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Jun 01, 2018 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

FEELS || شعورStories to obsess over. Discover now