دول ، احزاب ،اختلافات ، حرب ، خسائر ، هدنه ، مصالحه .....
التاريخ البشرى يمكن ان يعبر عنه بهذه الكلمات السبع، هذا ما يقوله الكثير ، يعتقد به القليل ولا يفهمه احد .
الحرب ..
ما الذي يخطر ببالك بعد سماع هذه الكلمه ، اذا اعتبرنا هذا اختبار ، فأنت راسب لا محاله ... لماذا ؟
لا تتعجب ليس العيب بك بل الكل سيرسب او بالاصح (عقلك هو الراسب) .. ذلك لأن كلمة حرب تعتبر حرب في اقرارها وتمثيلها بشئ
لأنه لا يوجد الا نوعان من الحرب ..
1- القلب ضدد العقل (حرب الصدق)
خلقك الله علي صوره حسنه من الخارج ومتزنه من الداخل ..
القلب و العقل .لماذا كنت سعيد وانت طفل ؟
اجابتك ستكون .( لأني لم اكن مدرك ) او ما شابه
اجابتك نصف خاطئه و نصف صحيحه.
اذا ما الصواب ؟
الصواب هو انك كنت بحالة اتزان داخلي ..كيف ؟
- اي ان اداركك وقتها مساوي لصفاء مشاعرك ونقاء قلبك
(القلب والعقل في حالة تعادل ) فأنت في سلام
انت تكبر( يزيد ادراكك)،( يقل نقائك ) هذه هي الأجابه الامثل
-اذا اختلفت النسبه بين كلاهما (القلب و العقل ) فأنت في حالة حرب ولن تنعم بسعاده مطلقا..
-كلاهما صادق خادم مطيع لك انت كلاهما امين مجتهد في عمله (الجانب الايجابي)
-كلاهما يظن ان الاخر مخطء وسيودي بك نحو الاسفل (الجانب السلبي)
-العقل يقوم بعمله متصل بحواسك يفكر بمصلحتك دائما
-القلب هو وسيلة اتصالك بالاخرين .القلب هو ما جعلك تحصل علي حنان والدتك وعطف والدك .حب اشقائك واخيرا دفء زوجتك واطفالك
-احيانا يتفقا واحيانا يختلفا (واختلافهم يسبب لك الضجر والانزعاج)
مثال بسيط مضحك ..
-هل سبق لك وانا كتبت رسالة حب لفتاه (او العكس بالنسبه لكي كفتاه)
-اذا كانت اجابتك نعم
فستدخل تحدي مع الباقي في عدد المحاولات وعدد الاوراق التي القيتها بعيدا او التي تكدست امامك حتي وصلت للرساله المرضيه لك
وهنا اقصد المرضيه لعقلك .
-ذلك لأن عقلك يتدخل في كل مره يحاول قلبك ان يبوح بما فيه .يعطيك تبريرات عديده منها ان رسالتك سترفض وان الاخر لا يبادلك نفس الشعور
- اذا كانت اجابتك لا
فانت في منطقه بعيده عن الاتزان الذي جعل من عقلك مسيطر علي مجريات الامور واسكت قلبك المسكين
-كيف تحافظ علي منطقة الاتزان ؟
الاجابه ابسط مما تتخيل .
- قبل ان تعرفها لابد ان اسألك سؤال وهو ..
( هل تتوقع من الله عز وجل ان يخلقك هكذا ويتركك بدون ارشاد؟)
- بالتأكيد لا ( هذه اول اجابه صحيحه لك )
- خلقك الله وارسل اليك رسله وكلماته ليرشدك لكي تحافظ علي السلام الداخلي ونقطة الاتزان بين القلب والعقل التي فطرك عليها ، وستجد في الانبياء والمرسلين والصالحين امثال وانوار اضائت الارض والتاريخ
-الاجابه هي لا تبتعد عن الله وعن ما ارسله اليك فتضل (الله هو السلام ومنه السلام)
2- حرب ادم وابليس (الحرب المتخفيه )
واقع هذه الحرب ودافعها هو من اقوي الحوافز مما يجعلها حرب غير منتهيه لأنه بنيت علي (الحقد و الكره)
-لن تتوقف هذه الحرب ابدا الا بزوال سببها ...
فهل تتوقع ان ابليس يوما سيحبك ويرشدك للجنه ؟
- اكيد لا
لذلك لا مهرب من هذه الحرب فاستعد لها ولا تتهاون فتسقط .
واليكم القصه...
YOU ARE READING
Noah
Fantasyاذا استيقظت يوما لتكتشف ان العالم به اصحاب قدرات خاصه وقوي غريبه وانت منهم ولكنك لم تكن تعلم هذا .فماذا تفعل ؟؟ ماذا تفعل يا نوح ؟؟ وهل ستلحق بمن سبقوك ؟؟
