لا أعلم ما الضجيج الذي يحتويني، لا أعلم كيف سيبدأ قلبي بخط ما يجول بعقلٍ مليء بالضجيج وقلبٍ مشتت كئيب، لم أعد أميز بين الألف والباء، بدأت أكتب فضاعت الكلمات، والمفردات، المشاعر، والعبارات، الأحرف، والأرقام، ماتت حروفي على ضفاف تلك الأوراق، جف حبر قلمي بلون أكحت كذلك الزقاق، نسيت سر الإلهام نسيت سر الإبداع.
أقف أتمشى قليلا في غرفة مللت منها لكنها هي الوحيدة من آنستني، أعود إلى الخط من جديد سرحت قليلا في اللاشيء لكي يبدأ قلمي بالكتابة، وأنا مندهشة ولكن أسير معه في سلسلة من مفردات، وعبارات، وأحرف، لا أعلم من أين عادت لي، ليعود معه الإبداع، والإلهام ليتوقف قلمي فجأة وكأنه يقول:"هذا يكفي لن أستطيع خط ما بقي من خاطرك".
فتوقف القلم عن النحيب والبكاء ليشتد قلبي ألما وصراع وعقلي يعود إلى ضجيجه الذي يصاحبه أينما ذهب في الآونة الأخيرة.
أسمع طرقا على باب قلبي أنا مترددة بأن أفتح الباب فهل سيكون صديق مع محبة أم ذئب من ذئاب البشر??¿¿
أفتحه أخيرا بدا الضيف مخفيا لأنيابه وسيم المظهر بنظرة تاهت في مغزاه وارتياب من فحواه ليقترب الضيف ويقترب حتى يدق انذار موعد الانسحاب هكذا هم أصحاب زماننا يبدأوا العلاقة مخفيين الأنياب وبمظهر براق بريئ لتكتشف بعدها أنياب وموعد انسحاب.
YOU ARE READING
خواطر
Randomهنا كتب كلام لا يمد بالكلام بصلة فقط حروف متلاصقة لعلها تعبر عن شيء لكنها لا تعبر للأسف
