Part (1)-ضحية رقم 97

9 1 0
                                        


في احد ازقة تلك المدينة بتحديد ف المنطقة التى تعرف بالفقر و الجرام بأنواعها ،يقف بشموخ و كبريائه اللامتناهي ينظر ببرود نحو ضحيته التي ترتجف بعد ان تم تشويهها  يرمي السكين عاليا ثم يلتقطه نظرة خالية من الحياة لا ترى سوى الدماء تقدم نحو ضحيته بهدوء و مازال يقوم برمي السكين ثم يلتقطه وقف امامه هذه المرة قذف السكين عاليا جدا بصوت لا يخلو من البرود
_"الضحية رقم 97 حقا استمتعت بتعذيبك وسماع صوت صرخاتك لكن حان وقت الوداع الان"
حل الصمت فجاة ثم تزامن مع اللتقاط القاتل المجهول وهمسه الذي دب الرعب في نفس الضحية 
_" مات الشاه"
ما ان انه الجملة حتى انتشرت الدماء في كل مكان و وقع رآس الضحية على الارض و تدحرج الي قدميه نظر الى الرأس ببرود و ركله بعيدا  خرج من الزقاق الذي شهد على جريمته كان قد بلغ من الليل نصفه اي ان صباح في الطريق تنهد بعمق
وادخل يديه في جيب بنطاله و توجه نحو بيته.

(( اليوم التالي))

في مكان اخر في المدينة نفسيها بعيدا عن تلك المنطقة لانها في وسط المدينة حيث الازعاج ليل صباح و اصوات السيارات في الشوارع والازدحام . في احد الشقق حيث تستيقظ تلك الفتاة من النوم بشرتها البيضاء تتناسب مع شعرها الاسود الطويل وعينها القرمزيان يميزانها بلمعنهما . نزلت من السرير بتثاقل ثم دخلت الحمام فتحت صمبور الماء البارد كي تستعيد نشاطها كانت تدندن بأغنيتها المفضلة توجهت الى مراة الحمام ونظرت لنفسها بهدوء اطلقت تنهيدة طويلة . بعد ان انتهت من الاستحمام توجهت نحو المطبخ لتعد كوبا من القهوة السوداء بعد ان انتهت من تحضيره اخذت كوبها الى الغرفة التي تقبع فيها التلفاز ضغطت زر التشغيل التلفاز فظهرت محطت الاخبار كانت على وشك تغير المحطة الا ان اوقفها صوت المذيعة
_" خبر عاجل بعد اختفاء صاحب مجموعة شركات ساين للبناء والمعرف بالسيد تارلوك زين من ما يقارب شهر وجدت جثته في منطقة اواه حيث ان رجال الشرطة وجدوه قتيلا  فقد فصل رأسه عن جسمه مع وجود ايضا بعض الاثار الواضحة للحرق وايضا للجلد اي انه قد تعرض للختطاف وتعذيب ووجد ايضا رقم 97 على يده اي انه نفس القاتل الذي يقتل رجال العمال واصحاب الشركات وبنائا على الرقم فانه ضحيته السابعة و التسعون  لم تجد الشرطة دليل على المجرم الذي ما زال حرا  وهو هارب من العداله منذ ما يقارب سنة هل سيظل المجرم يفتك بارواح الناس ام سيتم القبض عليه ؟؟"
كانت تستمع الى المذيعه بنتباه شديد و ترتشف من قهوتها الى ان اختتمت المذيعة كلامه بسوال بعد ان انهت قهوتها اغلقت التلفاز و وجهت نظرها الى الساعة التي على الجدار و التي كانت تشير الى الساعة الثامنة  ، فهي تبدا عملها الساعة العاشرة صباح الى العاشرة مساءا فهي تعمل كمبرمجة في احد اكبر الشركات في البلاد  و العمل شاق . توجهت نحو الغرفة بدات بالاستعداد للذهاب الى العمل فالشركة التى تعمل بها تستغرق نصف ساعة للوصل اليها لانها في منطقة اخرى عن لب المدينة بعد ان انتهت وقفت امام المراة . كانت ترتدي تنورة بيضاء ضيقة تصل للركبة و قميص احمرذو اكمام طويلة وله ايضا ياقة مزركشه   يعكس لون عينيها و اسدلت شعرها ووضعت في احد الجانبي شعرها مشبك شعر لونه احمر ووضعت الكحل في عينيها واحمر الشفاه قاتم اللون وارتدت كعبا ابيضا . حملت حقيبتها السوداء وخرجت من المبناء بعد ان اغلقت الشقة  بالقفل فهي تعيش وحدها . اوقفت اول سيارة اجرة مرت من جانبها ذهبت للشركة بعد ان اعطت السائق اسم الشركة .  بعد ان وصلت نزلت من السيارة الاجرة ودفعت للسائق  ،اتجهت الى البوابة الشركة ثم دخلت بثقتها و عزمها اليومي كانت قد قصدت مكتبها في الطابق الخامس للشركة . وضعت الحقيبة على الطاولة  وجهت نظرها لزملائها
_"صباح الخير يا رفاق"
_" صباح النور ليندا"
ردوا جميعهم في نفس الوقت ابتسمت ليندا على ردهم الجماعي مع انه يحدث يوميا .

No back // bleeding heart Where stories live. Discover now