الرسالةُ الأولى
الثلاثاء 1/3/2016
مضى الان اسبوع كامل مذ طلبك كتابة رسالة مني اليكِ بدايةَ كُلِ شهر
مني الى ...........
لن أذكرَ إسمكِ لأني ما زلت أثق بأنكِ يوماً ما ستفين بوعدك لي و نلتقي لأسلمك الرسائل بيدك
لا أدري ما الذي تريدين مني كتابته في هذه الصفحات الفارغة و لا أدري ايضا اذا ما بدئت بالكتابةِ هل سأكتفي بورقةٍ واحدةٍ أم لا
ولكن سابتدء ب مقطع قصير من قصيدة محمود درويش " أنا العاشق سيء الحظ" لعلي استلهم شيئا منه لأكتبهُ مني إليكِ
تمرد قلبي عليّ.
أنا العاشق السيء الحظِّ
نرجسة لي وأخرى عليّ
أمرّ على ساحل الحب. ألقي السلامْ
سريعاً. وأكتب فوق جناحِ الحمام
رسائل منِّي اليّ.
تمرد عقلي علي و أجبرني أن أستسلم لجمال تلك العيون و أرضخ لحكم القلب
أنا العاشق سيء القلب يجرني الى جحيمي متناسياً مآساتي قبل عامين
حُزنٌ لي و أخر علي
أمرُ على ساحل الحب أجمع شتات القلب
قليلا و أكتب فوقَ جناح الحمامِ
عيناها كالقدس فهل استطيع احتلالها ام أن سكانها ليسوا من العرب
أُحِبُك
إستجمعت شتات نفسي للمرة الاولى في ذلك اليوم و قلتها لا أدري كيف ولكنها المرة الأولى منذ عامين لا بل تلك كانت المرة الاولى مذ اصبحت اعي معنى تلك الكلمةِ أستجمع شتات نفسي و أقولها لأحدٍ ما
و لِحُسنِ قلبي و سوءِ حظي لم استطع ان أفهم جوابكِ الغريب
أعتذر لكن ليس هنالك من يستطيع أن يقيم في قلبي يا سيدي
بِصدقٍ يا فاتنتي
هل قلبك ممزق ك سوريا
أم محتل ك فلسطين
أم أن قلبكِ فقد ألحَان الحُبِ ك بغداد
مني إليك
