رفع فنجان القهوه إلى فمه المتشقق من الحزن ، كاد يسقط بعضها على قميصه الابيض على إثر ارتعاش يده لولا أن تدارك الفنجان باليد الأخرى ،ارتشف رشفه بينما كانت عيناه العسليتان تنظران اسفل يساره بثبات لا يخلو من هزه لتشى بإنشغال ذهنه بشئ اخر.
وعلى اتساعهما كانتا بحار فيهم الدمع كأنما يكافح للخروج ليصافح
بشرته البيضاء وينهمر مخترقا لشعيرات لحيته البنيه التى لا يتجاوز طولها الملليمترات كعاده الشباب فى سنه على مشارف العشرينات
من إطلاق شعر وجوههم .
أنهى رشفته ثم أعاد الكوب ببطئ الى طاوله خشبيه يجلس عليها فى أطراف احد مقاهى القاهره العتيقة ، تناول طعامه الحار ذا الرائحه النفاذه ورفعه إلى فمه .
وعيناه كما هما شاردتان ، ولما لمس الخبز فمه فكان عينيه
لم تعد تطيق احتمال الدمع داخلهما فلفظته وكأن الاجفان حراس تهاووا أمام ثوره الدمع العازمه فانهمر بلا صوت وما أقصى الدموع الصامته
قد كذب من قال بصمتها هى تصرخ ولاكن لا يسمع لها صوت .
حد المسكين نفسه : هاهى الأقدار قد تلاعبت بي فتركتنى جثه
باليه على قارعة العدم كأنها نذرت أن تعذبني
فلاهى تحكم على بالفناء فارتاح ولا هى تتركنى وشأنى فأحيا !
اترى الموت يفنى المشاعر كما يفنى الجسد؟
ام يتركها كما هى تعذب الروح بسياط الذكريات ؟
ياليتني ما كنت الا عدما استلذ بالا استلذ وافرح بالا افرح فلو انى
ما فرحت لما حزنت ولو انى ما شعرت باللذه يوما لما ميزت
طعم الالم فيا سعد المنعدم ويا شقاء الموجود ماذا جنيت من
الوجود الا تمني العدم
كان الدنيا توأطأت على عداوتى ولا اخاف ان مت أن أجد التعاسه تحت التراب اشد وطأه لما ترددت فى إقاف تلك الحياه البائسه
فيا من فوق السماوات اى لذه فى الانتقام من عاجز؟
واى انتشاء فى تعذيب مكلوم ؟
الا ترى حالى فترق؟!
الا تسمع انيني فترحم؟!
او فررت من ام زانيه لاصطدم بما هو ادهى وامر ؟؟!
قاطع حديثه البائس مع نفسه اقتراب شخصين منه كان يراهما
بشكل مهزوز كالاشباح لكثره الدموع الى تترقرق فى عينيه
ضغط اجفانه بعضها ببعض ليعتصر الدمع حتى يتمكن من تمييز المقبلين عليه وتساقطت الدموع لتكشف عن القادم ...ً.....ماهذا اهى الأقدار تواصل عذابها بأن تريني الجمال قبل أن تقضى على لاقاسى لوعه الحرمان ؟؟!
وجد فتاه كأنما انزلت من الجنه تشاطر البدر جماله .
عينان سوداوان كاكحل بين اجفان ثمله .
ورموش طويله مستديره للخارج برقه ، بشره بيضاء معشقه بحمره تحوى شفاها رقيقه متورده ، تبتسم ابتسامه هادئه تكشف عن اسنان
صفت بعنايه ، ورتفع يدها برشاقه لتحرك شعرها البني المتموج منسدلا
على كتفها كأنما ترد انتعاشه ، تشع حراره خمريه يذوب أمامها جليد
الصبر .
قوامها الممشوق يدل على ينبوع الانوثه المتفجره داخلها
وخيولاها فى مشيتها توحى بكبرياء حواء قد جمع فى شخصها
.
.
.
.
.
.(خلصنا غزل فى البنيه 😹)
.
.
.
.
وعن يسارها شاب يبدو اكبر منها سنا . يضع نظاره ضخمه تتملك كثيرا من وجهه ولا يلفت فى مظهره الا شعر رأسه الكثيف و المتشابك مكونا شكلا كرويا ليتصل بشعر لحيته التى لا تقل كثافه عن شعر رأسه وشاربه على كتفيه يظهر ذراعا حقيبه ظهر تظنه لاول وهله رحاله ضل طريقه لولا هندمه ملابسه ونظافتها ......
وضع حد بشده اندهاشه مبادره الفتاه بالقاء التحيه :
_اهلا
فرد ملعثما بعد أن اعتدل فى جلسته :
_اهلا وسهلا
_هل يمكننا الجلوس ؟
فرد بعينين مرتابتين :
_طبعا تفضلا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كفايه كده انا تعبت 😹
بليز فوت وتعليق 😻😘
507 كلمه حرام
YOU ARE READING
الجاحد
Fanfictionهى روايه تتكلم على الالحاد المؤلف:الحسن البخارى سنه :2015 ملاحظه:مو انا الى كاتبه الروايه هى عندى وانا حبيت اشاركها معكم . . . . لا حدا يجي يتفلسف ويقول حرام ترا هى ما تشجع على الالحاد أقروها وانتو تفهموا وباااى
