قامت فتاه في العشرين من عمرها
علي صوت منبه هاتفها و كانت
سعيده للغايه و ذهبت لتغسل وجهها
وبعدها امسكت مذكراتها و قلمها
وكتبت التالي " مذكراتي العزيزه انا
فتاه أدعي وسيلة أعيش ببوسعيد
مع أبي و امي واخي الكبير أنا في
كليه تربيه رياضية اكتب فيكي اليوم
لأن اليوم ليس يوماً العاديً اليوم هو
خطوبتي من الشخص الذي طالما
أحببته الذي لم و لن أحب غيره إنه
سليم. أكاد اذكر يوم لقائنا كأنه كان
الأمس رغم ان قد فات عليه عامين
كاملين كان كأي يوم كنت عائدة من
الجامعه و في طريقي للمنزل بعدما
خرجت من الحافلة وجدت شخصا
ينادي علي من الخلف ظننته يغازلني
بقي علي هذا الحال لمده ٥ دقائق
حتي وجدت أخي من خلفي يبرحّـــه
ضرباً حتي وجتّــه يعطيــهِ هاتفي
الذي كان قد وقع مني في الحافلة
وقتها شعَرَ أخي بالخجل و انا كنت
اضحك من أمامه ولكني أكنت أخفي
ضحكتي و أخذه أخي و أدخله البيت
و اعتذر له و قدم له الطعام لكنه
رفض و قبل اعتذاره و رحل من ذلك
اليوم بدأت أراه كثيرا و من الصدمه
أني رأيته في جامعتنا ولكنه كان في
كليه أخري كان في الاتحادات
الطلابية معي ولكنها كانت آخر سنه
له بالجامعه وفي تلك السنه تعرفنا و
أحببنا بعضنا أكتر و أكثر و وعدني
أنه عندما ينتهي من سنوات الجامعه
و بعثر علي عمل سوف يذهب إلي
والدي ليطلب يدي للزواج منهما .
و بالفعل فعل ما وعدني به و وافق
والداي و ها هي خطوبتنا اليوم".
ثم دخلت سيده الغرفه في بدايه
الأربعين من عمرها : وسيله.
_____________________________
الشابتر ممكن يكون قصير شويه بس
عشان هو أول واحد.
اهم حاجه رأيكوا يا يجماعه
YOU ARE READING
وسيله
Romanceقصه مصريه بتحكي عن واقع مصري فيها بنت بتحكي عن قصه حياتها و قصتها مع خطيبها اللي مشي علي التقاليد المصريه و ده هيكون سبب في ...............
