Introduction

47 5 0
                                        

" لقد كان لوكاس كل شئ املك فى حياتى...لقد كان مسندى و كتف ابكى عليه...لقد كان حياتى...لقد احببته.."مسحت دموعها بضهر يدها لتكمل " و ماذلت...و انا اعرف انه كان يبادلنى....هو من كان يدفعنى للامام..هو من علمنى الصبر...هو من علمنى الاقدام فى العمل...هو من علمنى التفائل..هو من علمنى الحب....كنت لا استطيع ان اتخيل بعده عنى...و لكن ها هو الان ذهب و لن اراه مجددا ابدا.....لقد كان صغيرا جدا على هذا...رحمك الله يا لوك"

مسحت دموعها لتنزل من امام المكريفون...

لم تكن تتخيل ان تكون الان واقفة فى جنازة حبيبها تلقى عليه كلمه وداع...

و لكن ها هو القدر و ها هى لعبته...

لقد مات منذ يومين فقط و لكنها تشعر انهم عامين...
لكم تتمنى ان تمسك ذلك السكير الاحمق الذى دهس عربة لوكاس...

خرجت من المكان لا تسطيع ان تتحمل اكثر....

لا تستطيع ان تبكى امام احد الان...
لم يتبقى سوى كرامتها و كبريائها الان!!

وضعت يدها على وجهها لتبكى بشدة...
لتسمع صوت الباب يفتح...
لم تخبئ دموعها لانها بالفعل تعلم من هو...
و استدارت و عانقته...

"هل انتى بخير؟!" سالها بقلق شديد
فهو رئاها و هى تقتل نفسها بيديها منذ يومين..
بعدم ارادتها بالاكل او الشرب...

"كان كل شئ املك..انا افتقده من الان" قالت ببكاء

"اعلم ايما و لكن ليس بيديكى ان تفعلى شيئا...و لكن تذكرى انه لن يسعد برؤيتك بهذه الحالة ايما" قال و هو يرتب على شعرها

"و لكنه ليس هنا ليرانى نايل" قالت لتتعالى شهقاتها

"اهدئى ايما....هيا لكى اخئذك للمنزل" قال و هو يمسك يدها
................

First Last Chance | N.HWhere stories live. Discover now