• مادلين والدة إيف " إيف ابقي مع أخاك حتى نعود أنا و والدك "
• إيف " أين سوف تذهبون ؟ "
• مادلين " سوف أستقبل صديقتي إيمي من المطار ثم سأوصلها إلى منزلها "
• إيف " حسنا ..! أمي بما أني سوف أبقى بالبيت هل أُخبر صديقتي صوفي بالمجيء ؟ "
• مادلين " حسنا .. ولكن انتبهي إلى اخيكِ و لا تلهي مع صديقتك "
• إيف " أوكي "
بعد مغادرة الوالدين البيت أسرعت إيف بالإتصال بصديقتها صوفي ، أخبرت إيف أخيها ماكسين بالبقاء هادئ و أن لا يغادر البيت فقد كان مطيعاً لأخته ، حينما أتت صوفي سرعان ما دخلوا الغرفة و أقفلوا الباب ، كان ماكسين بعمر العاشرة و إيف بالخامس عشر .
• بعد مرور ساعتين اتصلت الأم لتطمأن عليهم " ايف ... *تسمع أصوات أغاني صاخبه* "
• إيف " نعم أمي ماذا تريدين ؟ "
• مادلين " أين أخاكي ؟ "
• إيف " تحت يشاهد التلفاز "
• مادلين " ألم أقل لك بالبقاء مع ماكسين و عدم مفارقته ؟! "
• إيف " حسنا سوف أنزل و اطمأن عليه بعد قليل "
• مادلين " الآن ، إن لم تنزلي سوف أمنع عنك الخروج "
• إيف " حسناً ها أنا نازله "
حينما نزلت إيف لم تلقى أخاها ماكسين أمام التلفاز نادته ولَم يرد حست بالقلق بحثت عنه حتى وقعت عيناها على النافذة ، كان ماكسين واقف و أمامه باب بوسط الحديقة ، أخرجت مسرعه *ماكسين توقف لا تذهب* لم تستطع إيف بقول هذه الكلمات من هول الباب و ضخامته ، فقد كان هناك صوت ينادي عبر الباب * أرجوكم * كانت تكررها بشكل مستمر بنبرة خوف و رعب ، دخل ماكسين فأسرعت إيف بالدخول معه ، حينما دخلوا أقفل الباب و اختفى و كأن شئ لم يحدث ، كلاهما خرجا من الباب ، دخلوا غابه مظلمه تصدر أصوات حيوانات لم تكن مألوفة الصوت كما في عالمهم ، فقد كانت خائفه جدا .
إحتضنت ماكسين بقوه و التقطت إي شئ في الارض و أشعلت النار بقواها ، في لحظه إشعال النار كان حولها الكثير من الكائنات المخيفة ، صدم ماكسين و إيف من المنظر حولهم ، فقد كان حجمهم نملة مقارنةَ بهم ، كان يحيطون حول نهاية نور النار ، و كأنهم يعيشون على الظلام ، قامت إيف بتكبير حجم النار فقد كان حجمها صغير و الكائنات الغريبه كانت بالقرب منهم ، لم تفعل الكائنات بهم شئ ، فقط كانت تنظر إليهم طوال الوقت ، مر عليهم ساعتين و هم على هذا الحال لم يتزحزحوا عن أماكنهم .
شخص غامض بالغابة رأى النار و أتى متسلل خلف الكائنات ، أتى مسرع بلمح البصر بخطف الطفلين ، حتى توقفوا بعيد عن أنظارهم *كان أحد المتسابقين من مملكة الشمال اسمه ماكسيل* ~
• ماكسيل " من سمح لكِ بإشعال النار هنا ؟ "
• إيف " لقد كان الظلام دامس لم أرى شى "
• ماكسيل " إذا لماذا دخلتي إلى هنا ، ألم يتضح لك الأمر منذ البداية أن هذه الغابة خطره و كيف لك ان تصطحبي اخاكي الصغير إلى هنا ؟ "
• إيف " اضطررنا إلى الدخول إلى هنا لم يكن بيدنا حيله ، لم نعرف أننا سوف ندخل الى هنا "
• ماكسيل " إذا تحملوا نتيجة أفعالكم ، فلتخرجوا من هنا قبل ان تقتلكم الأفآندر "
• إيف " و ما هذه الأفاندر ؟ "
• ماكسيل " حيوانات تأكل البشر و بالأخص على ألامهم " وقف الولد حتى يذهب لإكمال ما هو قادم لأجله ..
• إيف " إذا كيف أخرج من هنا "
• ماكسيل " أُخرجي من حيث أتيتي "
• إيف " لكني لا أعرف كيف أفتح الباب "
• جلس ماكسيل متفاجئ " أيت باب "
وصفت إيف له الباب .. فقد كان مثل أوصاف باب نهاية السباق ~
• ماكسيل " لكن لم يحن وقت فتح الباب "
بدأ يتكلم الولد مع نفسه حتى قطعت إيف تفكيره
• إيف " نريد الخروج من هنا و نرجع إلى بيتنا "
• ماكسيل " فلتخبريني أين هو الباب عندها سوف أخرجكم من هنا ؟ "
• ايف " هناك " أشارت بأصبعها إلى مكانها حيث كانت الآفاندر تحيط حولهم ..
• ماكسيل " هل تمزحين معي ليس هناك باب "
• إيف " أقسم لك كان هناك ... "
• قاطعها ماكسين " إيف انهم قادمون ... "
فجأه عملاق فوق رؤوسهم ينظر إليهم ..
مسك العملاق ماكسين ورفعه و رماه الي مجموعه من الآفاندر حيث كانوا متلهفين بالبحث عن هذان الطفلان و كأنهم جواع ..
تفرغ العملاق لي إيف و ماكسيل ~
• إلتفت إيف " تنحى جانباً " و لكنها لم تلقاه بجانبها فقد فر لينجوا ~
سحب العملاق إيف بقوة ، فنظر الى عيناها لم يستطع معرفة ما يدور برأسها .
كان ماكسين في خطر ، كل الأفاندر تجمعوا عليه .
• إيف " علي الإسراع بالتخلص منه "
مسكت إيف يد العملاق و لفته ، سقط بشكل مؤلم و لكن لم يكن هناك صوت كسر ، أسرعت إيف لتنقض أخاها و لكن توقف جسدها عن الحركه ~~
• تكلم الأفآندر العملاق " هل تظنين سهل تخطيَ " ~~
أنت تقرأ
إيف ' Eve ~~
Fantasyتقام سنوياً مسابقة إجتياز الغابة السوداء ، يدخلها عشرون شخص فقط من كل مملكة * الممالك الأربعة * ، في أحد الأيام ترى إيف نفسها مجبره لدخول البوابة وراء أخاها الأصغر ، لتدخل في بداية المسابقة و في وسط الغابة السوداء . تحدث معها الكثير من الأحداث الش...
