اسرعت بالدخول للمصعد فور ان رايت الضوء الصادر من الباب كان مليء برجال مخيفين يالحظي اتجهت لزاوية المصعد نظر لي الرجل
"اي دور "
"الدور السادس "انا اجبت مسرعةً
من يبدو الزعيم تحدث الي بعد ان انهى مكالمتا في الهاتف
"يالك من جميلة هل تمتلكين غرفة هنا "
"لم اكن لاتي ان لم تكن لدي واحدة "
هوه ابتسم بتكلف اراد الرد لكن فتح باب بالفعل خرجت بسرعة متجهه لاحد الممرات هوه كان يلحق بي انا اعلم لذلك طرقت اول بابا كان امامي
"الباب مفتوح بالفعل"
تعجبت من الصوت بالداخل اعني من الاحمق الذي سيجعل غريبا يدخل غرفتة لكني شققت طريقي رغم ذلك متمنية ان لا اصادف المزيد من المجانين
القيت نظرة متفحصة على الغرفة الكثير من الثياب الفارهه هذا غريب لان هناك فتاة امامي بين الموت والحياه على الارض انا اتجهت لها وهي سرعان ما اجتذبتني لللاسفل محاولة تقبيلي
"ماللعنة" انا صرخت
هيه فزعت ناظرةً لي
"من انتِ "
انا تجاهلتها متجهةً للكرسي منتظرتا ان تستيقض بالكامل
"انت سمحتي لي بدخول سابقى بضعة دقائق من ثم ساخرج "
هيه بدت غير مهتمة لا بد من انها مختلة
"لا يهم لكن اخرجي قبل ان ياتي زوجي"
انا تجاهلتها ملتقطةً انفاسي
بعد دقائق انا عزمت على الخروج لابد من انهم ذهبو
لكن الباب طرق هذا اليوم لن ينتهي الفتاه حاولت تخباتي بجرها لي لم افهم ما تقوم به لكني كنت احاول الدخول لباب الخزانة الممتلئة الباب فتح بالفعل
ظهر شاب من خلفة لابد انه زوجها هي نظرة بيننا بتوتر تقدم زوجها ببتسامة مقبلا وجنتها
"مرحبا عزيزتي" بعد ذلك هو نظر لي
"انها منسقة ثيابي كانت ستغادر بالفعل "
هيه قالت بارتباك
هو ابتسم وصافحني انا تسائلت لما علية ان يبتسم
"لطالما اردت ان ارى من تجعل حبيبتي بكل هذه الاناقة كنت قد طلبت الطعام ما رايك بتناوله معنا "
انا وجهت انظاري للفتاه هي ترغب بقتلي احببت هذا
"حسنا لا باس بذلك فقط لبضعة دقائق "
نحن توجهنا لطاولة صغيرة في منتصف الغرفة هم اخذو يثرثرو وانا لم القي بالا لهذا اخرجت هاتفي الساعة الثانية مسائا جيد
عاد الباب لطرق وكنت قد كرهت صوته بالفعل ذهب الشاب ليجلب الطعام
"لما لم تذهبي"
هي قالت بغضب
"لماذا سمحتي لي بالبقاء"
انا اجبتها بسخرية
عاد زوجها ليقدم الطعام ذهبت هيه لتحضر العصير
"انت بافعل جميلة ارغب بتقبيلك "
هوه قال وسط تامله
انا اختنقت بالطعام
"هل جننت"
نظرت له بتقزز
لكنه توجه لي محاولا تقبيلي فور ان حطت شفتاه على شفتاي انتابتني رغبة بالتقيء وسرعان ما توجهت لسلة المهملات مفرغتا مافي معدتي
جائت الفتاة بعد ذلك وكانت تثرثر لكني تجاهلتهما
دلتني على الحمام غسلت وجهي وخرجت من الباب لم اتحدث لاحدهم نزلت السلالم متذكرةً ما حدث في المصعد يكفي مجانين لليوم
اخيرا كنت خارج هذا الفندق الهواء يداعب بشرتي انا سلكت طريقي لمكان لا اعلمه فالواقع انا لن اعود للمنزل ليس الان على الاقل اخذت امشي تائهةً في افكاري
انا اشعر بشخص خلفي منذ مدة
"ماذا تريد"
انا تحدثت لمن يقبع خلفي اضنه سمع
"انت لست ايا من الهراء الذي قالته هيه تكذب كالعادة"
"وانت خائن لعين ابتعد عني "
"صحبتك ستكون ممتعة "
التففت له
"هل انت مجنون انا لا اعرف اسمك حتى"
"كرس "
هوقال ببتسامة مادا يده
انا تجاهلته متابعةً سيري اضن اني اعلم اين سنذهب
"هل لنا ان نتحدث"
هو عاد للحاق بي
"لما ساتحدث معك اكرة الخائنين اكثر من اي شيء ارغب بقتلك بالفعل "
هو نظر بتفكير وسرعان ما اجاب
"هيه ليست زوجتي"
"حقا وهل الكذب مرض منتشر بينكم هل انا حمقاء لتقول هذا "
"انظري هذا قد يبدو معقد لكن الفتاة مريضة "
"انا لا اهتم بهذا لدي حياة سيئة بالفعل مليئة بالمجانين هيه تبدو هائمة بحبك وانا اريد الحفاظ على حياتي"
هو عاد ليبتسم بتساع
"من قال اني اريد ان نصبح احباء فقط مجرد اصدقاء"
"هذا اسوء و ثاني ما اكرة في الحياة الاصدقاء"
انا اجبت واسرعت في خطواتي غير راغبة باكمال الحديث
بعد ان اقتربت من المقهى انا اتصلت على العم ارمنست اخبرة باني سابقى هناك وهو لكونة شخص مذهل لم يعارض
فتحت الباب بالمفتاح الذي املكه
"هل تعملين هنا "
انا اخرجت صرخة قافزة للخلف
لازال ذلك الشاب يلحق بي قلبت عيناي
متجهه لداخل
بدئت باخراج المكونات وصنع الحلوى
هوه كان يثرثر كثيرا يتغزل بي ويساعدني انا فقط تجاهلت معظم ما قاله
"ماهو اسمك"
هوه تحدث بعد ان وضعت بعض المعجنات في الفرن وكنا نجلس على اريكتي المفضلة نتناول الخبز
"لا ارغب باخبارك لاني لا اريد ان نصبح اي شيء لا حقا "
"حسنا ساكون شخصا غريب في حياتك نلتقي من وقت لاخر هل يمكنك اعطائي رقمك
"
"كلا "
هوه ابتسم وعاد لياكل
انا نظرت لسقف المطبخ به شيء ما يجعلني اشعر بالالفه
تلك الابتسامة كنت قد نسيتها
هو وكزني
" ساذهب لكن ساعود مجددا اعدك "
هوه ابتسم وسحبني فاحتضان لم ابادلة ذلك لكن قبل ان يخرج انا اعطيتة بعضا من البسكويت ربما يعود كما فعل شخص ما .. :)
BẠN ĐANG ĐỌC
survive
Fanfictionلم اعد استطيع العيش كشخص واحد منذ قدومك ياصديقي اصبح لي قدم واحدة والاخرى اتكائي عليك احمل نصف قلب انت تحمل النصف الاخر انا نصف شخص لا يكتمل بدونك منذ اتيت كل شيء بات مختلفا حتى روحي بها امر ما ربما رائحة عطرك كل شيء يصبح موحش دون الفة وجودك...
