حياة ادابيل جزء الاول

518 10 11
                                        

القصة تتحدث ان هناك فتاة اسمها (ادابيل) كانت جميلة و بيضاء البشرة كالثلج و شعرها الاحمر كغروب الشمس كانت فتاةٌ سعيدة جداً بحياتها و لا تهتم للامور التي تسبب لها المشاكل كأن تتشاجر مع اهلها و صديقاتها في المدرسة . 
اهلها كانو متواضعين جداً الام (كامييه) عملها هي فنون الطبخ و كان لديها مطعمٌ صغير و لكن كان مشهورا جداً و اما اب ادابيل (توماس) و كان يعمل كمصلح للسيارات و لكن عندما بلغت الفتاة السن١٤ من العمر تغير الكثير من الامور و الاشياء في حياة ادابيل فقد فقدت اباها التي كانت تحبه بشدة و قد تغير شخصيتها و اصبحت تعيسه جداً و بقيت في الحزن و الكآبه هي و امها و قد كان لديها اخ صغير يبلغ من العمر ٧ سنوات و اسمه (تيو) و لم يكن يفهم ما هو سبب اختفاء اباه و كان يضن ان اباه قد سافر الى مكان ما و (ادابيل) قد فهمت اخاها انه رحل من اجل العمل و انه سيعود حتى لا يحزن و قد كانت (ادابيل)مسؤله عن رعايه اخيها اما الام (كامييه) كانت مضلومة من زوجها و عائلة زوجها ف(توماس) كان من عاداته السيئة انه من النوع السكير و لم يكن يكتفي بالمال الذي يأتيه من عملِهِ بل و كان يأخذ من مال زوجتِهِ التي كانت تتعب من اجل دراسة ابنتها و ابنها الصغير و اما عائلة زوجها فقد كان لديه اختٌ واحده اما اهله فهم متوفين و اسم اختها كان (مانون) و كانت متزوجة و لديها اطفال اسم الزوج هو (هيجو) و قد كانوا خبثاء جدا جدا الى درجة التي وصلت انهم اتهموا (كامييه) بانها قتلت زوجها (توماس) و لكنهم لم يقدروا ان يثبتوا انها قتلتهُ لذا سكتوا عن هذا الموضوع و لكن خبثهم و شرهم لا ينتهي فكانوا يرسلون رسائل تهديد الى (كامييه) على شكل مجهول الهوية مثل (سنقتلكِ.....)،(انتِ امركِ قد انتهى..)و رسائل اخرى استفزازية و (كامييه) لم تكن تستطيع فعل شيء سوى التزام الصمت و البكاء سرا فقد كانت تخبئ هذه الرسائل و لم تكن تخبر احدا بشيء من الخوف على اطفالها و قد كانت تعيش في يونان و فكرت في  السفر كثيرا الى ان قررت ان تسافر بعد سنتين  مع اطفالها الى فرنسا لقد تكلمت (كامييه) مع ابنتها و قالت لها

كامييه: ادابييل... ادابيل يا ابنتي تعالي الى هنا اريد ان اتكلم معكِ بموضوعٍ مهم.

ادابيل: نعم يا امي ما الامر.

كامييه: اجلسِ قليلاً لاتكلم (جلسا) يا ابنتي اناا.. انا افكر في السفر و نرحل من هنا و نترك كل شيء انا و انتي و تيو الصغير معا نبدئ بحياةٍ جديدة.

ادابيل:ماذااا...و  ولماذا (متفاجئة) و بعدها (هدئت قليلاً و قالت) حسناً يا امي فانااا اكره هذه البلاد.
و لكن ما فكرت فيه في الحقيقة (ادابيل) هو انها فكرت ستتغير و تصبح سعيدةً مرةً اخرى...

و بعد سنةٍ اخيرا قد جمعوا مبلغا و سافروا و استقروا بعدها في فرنسا و نُقلت (ادابيل) الى مدرسةٍ جديدة و حياةٌ جديدة و بدون اصدقاء فقد كانت تكره الصداقة و تحب العزلة و لم تتغير ادابيل.....

❤️❤️❤️اتمنى ان تنال اعجابكم يا قرائي الاعزاء من كل قلبي البارت الثاني انشالله سأنزله عن قريب بالمناسبة انا اسمي مارينا تشرفت بكم كثيرا القصة بيه مساعدة ايضا من صديقتي العزيزة سالبي❤️❤️❤️

ياريت Historias para obsesionarse. Descúbrelo ahora