ركضت بسرعه البرق لغرفتها اغلقت الباب خلفها بقوه متجاهله نداء والدتها .. ضمت قدماها إلى صدرها أصوات شهقاتها تتعالى .. فهى فى حالة يرثى لها .. شعرها وجسدها بأكمله مبلل بفعل المطر .. شعرت بالم فى حنجرتها من كثره البكاء ...
ظلت على حالها هكذا إلى أن غفت .. غفت تماما ... أستخدمت والدتها المفتاح الاأحتياطي للدخول لغرفتها ... حملتها بصعوبه للسرير وغيرت من ملابسها بحذر لكى لا تستيقظ .. لكنها شعرت بها ... شعرت بما تفعله لأجلها .. فهى الشخص الوحيد الذى يعرف معاناة فتاتها الوحيده من دون ان تتحدث ..
" لا بأس جيني .. كل شئ سيكون على ما يرام "
عندما استمعت لصوت إغلاق الباب سمحت لدموعها بالأنهمار ..
" تبا لك جاك "
+
أغلقت والدتها الباب خلفها وتنهدت بقوه أستمعت لصوت هاتفها الذي يرن
" يبوسيوه "
" جينمي أنه أنا !"
" أوه ماذا هناك أخي "
" الأمور تزداد سوءا لن تتحملى العيش فى أميركا لفتره طويله من الأفضل لكى العوده لكوريا "
تنهدت لسماعها لتلك الكلمه حوالى الألف مره لكنها ولأول مره رأتها فكره صائبه على الأقل لأبنتها
+
نظرت لوجهها الشاحب فى المرآه .. عيناها الحمراوتان وذلك الأنتفاخ الواضح الذى يكسوها ..
" لن أذهب للجامعه هكذا "
لكن لأنها تعلم ان والدتها سترفض قررت ان تمثل انها ذاهبه للجامعه
+
خرجت من منزلها أرتبكت لأن والدتها نادت عليها
" ماذا هناك أوما ؟"
" نسيتي هاتفك ؟"
تنهدت براحه وعادت لأخذ الهاتف خطت خطوتين لكنها تراجعت قليلا ..لأنها رأته وهو برفقه تلك الفتاه .. تمزق قلبها لأشلاء لكنها تمالكت نفسها ... لم تشعر إلا بصوت أحد خلفها افزعها
" بماذا تحدقين ؟!"
أستمعت لأحد يحدثها بالأنجليزيه التفت له وصرخت
" أو بمعنى أصح بمن تحدقين "
اعاد صياغه كلامه وغمز لها بطريقه لعوبه
" بشخص احببته بصدق "
سارت مبتعده عنه وهى منخفضه الرأس تحارب الدموع اللعينة مجددا .. أقترب ذلك الفتى الأسيوي الغريب منها
" اوه هذا سئ ... هل هو سبب هذا ؟!"
أشار على عيناها واومأت ..
" وماذا حدث بعد ذلك "
" بالأمس حاولت الأعتراف و "
حدق بها متشوقا لسماع بقية الحديث
" لما أخبر غريب حتى "
YOU ARE READING
Invisible.. Untouchable
Fanfiction" جونغ إن " " نعم جيني " " منذ متى وانت تراقبني " " منذ ان توفيت "....
