ألم ألم ألم.....استيقظت مبكرا لاذهب لعملي لكن ليس ككل صباح اليوم مختلف تماما فقد تلمسني ألم حاد في رأسي، لا أعرف مالسبب فأنا حريصة جدا على صحتي النوم المبكر ،الطعام الصحي .. إلخ
نهضت من سريري متجهة نحو الحمام ... خلال تفريشي لأسناني نظرت إلى المرآة التي الصق عليها ملاحظاتي إنه اليوم المنتظر اليوم الذي كنت اعمل من أجله لثلاثة أعوام إنه يوم الترقية في عملي... قد تظنون إنه لأمر عادي لكن صدقوني إنه بالأمر المهم بالنسبة لي لدرجة إنني حتى لم اخرج في موعد غرامي طوال هذه السنوات كل ما يهمني هو عملي .ارتديت ثيابي استعدادا للخروج ثم ذهبت للمطبخ أتناول بعض الفاكهة وأحضر كوب قهوة.... ياإلهي هل تعلمون ماهي بالنسبة لي إنها ملكة المشروبات لا يأتي يوم إلا وأنا أشرب على الأقل كوبان منها .على العموم أخذت مجموعة ملفات وكوب قهوتي وأنا أسير في الشارع كون مقر عملي يبعد 4 أحياء عن الحي الذي اسكن فيه ، شردت لبعض لحظات وإذا بي ارتطم بشاب طويل ذو شعر أسود , عدت للواقع بعد ان حرك يده أمام وجهي
end pov
پارا تنحني أثناء تحدثها : يا إلهي أعتذر منك إني أسفة حقاا .
الفتى بإبتسامة مشرقة أرجوكِ توقفي لا داعي لذلك لم يحصل شيء . انحنى وأكمل طريقه والذي يبدو انه بنفس طريق پارا
Para POV
حمداً للرب إن كوب قهوتي يحوي على غطاء بلاستيكي لأصبحت كارثة حقيقية ثم من هو ؟؟ طوال ال 3 سنوات التي عملت بها في الشركة وذهابي وإيابي إلا إنني لم اره من قبل .
End POV
وصلت پارا للشركة وكما يبدو عليها الحماس والخوف معاً ... انقضى نصف النهار وهي منهمكة بالعمل في مكتبها ، نهضت من الكرسي لتسير نحو نافذة الغرفة المطلة على القاعة الوسطية أخذت فترة قصيرة لتستريح ولم تصدق ما رأت ...لمحت الشاب نفسه الذي إصطدمت به صباحاً نزلت بسرعة أسفل النافذة لكي لا يراها أنها حقاً محرجة من رؤيته . پارا *يا إلهي مالذي يفعله هنا 😭 هل هو موظف هنا منذ متى ؟*
دخل الشاب إلى غرفة پارا والذي قد يصدف إنه زميلها بالعمل منذ سنة وهي لا تعلم بالأمر ... نظر هنا وهناك ولم يجدها أدار وجهه نحو اليسار وهو ممسك بالباب وقد لمحها ورأها على الارض مغطية رأسها بيدها ضحك بخفة على منظرها وقد استنتج السبب .أصدر صوت حمحمه لتعلم بوجوده نظرت إليه وقامت بسرعة من على الارض ،
پارا مخفية خجلها تنحني : م-مرحبا بمَ يمكنني ان أساعدك سيدي؟؟
الشاب : لما هذه الرسمية يمكنك مناداتي لاي والمدير يحتاجك ولازالت الابتسامة على وجهه
پارا : مدير ؟أي مدير؟؟ مديري ؟؟
لاي يحاول كتم ضحكته: مدير شركتنا أجل
بارا والصدمة تعلو وجهها : انت تعمل هنا منذ متى؟؟ هل فاتني شيء ؟
لاي: أنا أعمل هنا منذ سنة تقريباً وأعرفكِ أيضاً😁
أثناء سيرهم الى غرفة المدير.. پارا : لقد فاتني الكثير إذن ، أعتذر منك لما حدث صباحاً ودعنا نلتقي 😄
دخلت پارا الى غرفة المدير ،كان ينتظرها رجل قد تزين رأسه باللون الابيض يبدو في منتصف الخمسينات. پارا : عذراً سيدي هل طلبت مقابلتي ؟؟
المدير : أجل پارا تفضلي بالجلوس .
پارا تجلس والتوتر يملأ قلبها إنها اللحظة الحاسمة إما أن تحصل على الترقية او لا .
دامت لحظات صمت اعتبرتها پارا ساعات حينما كان المدير يقرأ بعض الاوراق ، پارا*أيها العجوز لِما تفعل بي هذا بحق البطاطا المحروقة؟ 😭😭هل تحاول تحميصي أم ماذا ؟*
المدير : إذاً پارا كما لاحظت في ال3 سنوات التي كنتِ بها هنا لقد عملتي بجد حتى إنك لم تأخذي إجازة حتى للحالات المرضية لا يمكنني الإنكار ولكن...
هنا توقف قلب پارا عن النبض هنا كانت أكبر مخاوفها هذه ال"لكن"اللعينة بدون أي سابق إنذار هطلت دموعها بسرعة واكمل المدير كلامه لم ينتبه لبكاءها : ولكن لا يمكن ان تنتقلي الى مكتب اخر بالإضافة إلى إنه تم ترقيتك مبارك لك..پارا لا تعرف ماذا تفعل هل تركله لتسببه بجلطها ام تبتسم .
پارا :شكراً لك سيدي شكراً لك .
المدير : يمكنكِ الانصراف .
اتجهت پارا إلى غرفتها واكملت بكاءها يبدو إن دموع الفرح اكملت طريقها على وجنتيها التي اصطبغت باللون الاحمر في نفس الوقت كانت هناك عينان لم تبتعد عنها ولو لحظة واحدة تراقبها بصمت وهاتان العينان قد فتنت بهذه الفتاة منذ زمن وكل يوم يزداد ذلك
Lay POV
يبدو إنها حصلت على ترقيتها ويا لحركاتها الطفولية ههههه كل يوم تعجبني أكثر شخصيتها ، طريقة كلامها وحتى عملها في المكتب والحركات التي تقوم بها وجمالها الساحر أقسم لو لم تكن أمامي لأعتبرتها ملاكاً 👼
انتهى اليوم وكانت پارا على وشك الخروج من الشركة و إذ بلاي يسير معها .
پارا اختضت : ياإلهي هل تنوي ان تجلطني انت الاخر
لاي : أعتذر لم أقصد ذلك ... هل يمكنني أن أسير معك ؟؟
پارا : بالطبع لن أمانع فأنا أسير وحدي غالباً ، أين يقع منزلك ؟؟
لاي :على بعد 4 أحياء من هنا .
پارا : هل تمزح أنا أيضاً ،يبدو إنني حقاً فوّت الكثير يبدو إنني كنت أركز على عملي لدرجة إنني لم الحظ ذلك. منذ متى وأنت تسكن هناك ؟؟ لاتخبرني أنها فترة طويلة .
لاي يضحك :لا بأس يحصل ذلك كثيراً، ما يقارب السنة والنصف ، يمكننا أن نصبح أصدقاء أليس كذلك ؟؟
پارا بإبتسامة ساحرة:بالطبع يمكننا .
لاي ومازال ينظر لوجهها النضر : هل ترغبين ان نخرج معاً غداً الى المقهى بما انها عطلة نهاية الاسبوع وانا لا افعل شيء سوى التواجد في المنزل .
پارا : حقاً يسرني ذلك اي ساعة ؟؟ أوه ها قد وصلت لمنزلي .
لاي : الساعة السادسة هل يناسبكِ ذلك ؟؟
پارا وهي تفتح باب منزلها : أجل مناسب جداً .. هل ترغب بالدخول سأعد بعض الشاي ما رأيك ؟؟
لاي : شكراً ربما مرة اخرى أريد النوم لا أرى سوى سريري الان *😂😂*
پارا: هههههه حسنا اراك غدا ...
مرت الايام والشهور و علاقة پارا ولاي تزداد لا يمكن لأحد أن يفسرها ك "صداقة" على الاقل ليس من طرف لاي انه شي اكبر من هذا المسمى انه ❤الحب ❤
اتصل لاي ب پارا : مرحبا باندتي 🐼 الصغيرررة .
بارا ونظراتها ك 😒 : ياااااا أيها الخروف 🐑المدلل ماذا تريد ؟
لاي يتخيلها وهي تقوم بالحركة وهو يبتسم لقد حفظها بكل تفاصيلها : هل تخرجين معي اليوم نتمشى قليلا ؟؟ ما رأيك ؟؟
بارا : حسناً خروفي 😂 متى ؟؟ دعنا نخرج قبل الغروب قد نشاهده أووه ما رأيك؟؟ أرجوووك
لاي : حسناً لا تزعجيني أيتها القردة الصغيرة اذهبي لتحضري نفسك .
أغلق الخط لمس مكان قلبه وأخذ نفساً عميقاً و أخرجه : أرجو أن تتقبل الامر .
عند پارا كانت تختار ثيابها : ماذا علي اأن أرتدي هل أرتدي هذا .. لا لا لا يبدو ملائماً .
انتهى بها الامر بارتدائها فستان ابيض اللون يحوي نقاط حمراء يصل فوق الركبة مع حذاء عالي احمر اللون ووضعت بعض المساحيق البسيطة لتكمل منظرها الأنيق .
لاي ينتظر عند الباب وها قد ظهرت فاتنتنا
لاي : تبدين ... دقائق قليلة من الصمت ليكمل : نوع من انواع القرود الراقية 😂😂.
پارا تضرب لاي على رأسه : وماذا كنت أتوقع منك .. أحمق 😒😡.
لاي يضحك عليها : هيا بنا .. ساروا الى الجسر فوق النهر وما هي إلا لحظات حتى بدأت الشمس بالمغيب ودقات قلب أحدهم تزداد وتزداد يمكننا المراهنة ان الطرف الاخر قد يسمعها .
ادخل لاي يده في بنطاله واخرج علبة حمراء ونزل على الارض : پارا
پارا : همم... لم تلقى جواباً فاستدارت لترى مابه لاي لتصدم بمنظره
لاي : هل تقبلين الزواج بي هوانغ پارا ؟؟
الصمت سيد الموقف ولاي بدأ يعتصر قلبه نزلت پارا لمستواه ومسكت يده وتؤشر بيدها الاخرى ع قلبها : انت هنا لاي ❤، فأحتضنته بشدة دلالة على موافقتها. ذهبوا الى القس مباشرة لا يرغبون بإقامة حفلة كون لاي جاء من الصين وپارا فقدت اهلها .
انتهى القس من كل النذور واصبحا زوجان رسميا احتضنها لاي : أحببتك وأحبك و سأحبك الى الابد . تنتهي العديد من القصص بالخيانة ،بكسر العلاقة او بعدم اكتمال الزواج بسبب عدم موافقة اقارب احد الطرفين ولكن قصة بطلينا بدأت بحب من طرف واحد وانتهت بزواج وحب كليهما للاخر.
مرحبااا كيفكم ؟؟
بما انه اول مرة انشر ونشوت لي اتمنى تعطوني رأيكم ونصائحكم .... كمساميداااا 😍
YOU ARE READING
" Coincidence "
Fanfictionلا تستعجل الحب فهو سيأتيك ، مهما طالت المدة الشخص المقدر لك سيكون لك لا محالة
