كان يحب الحياه دائماً ما ابتسم رغم الالم الذي رافقه في حياته و أوقاته العصيبه التي مر بها كان يحاول التماشي مع الامر دائماً لكن ايضا الامر كان دائماً صعب عليه
صغيرنا بضعف توجه لمكتبته المعتادة ماشيا بين أروقتها ببطء ملتقطا كتابه المعتاد ليذهب ويجلس في مكانه المعتاد
هو دائماً دقيق في مواعيده في تصرفاته و في كل شيء يفعله هو ابدا لم يكن لو شيء اخر يحدث في يومه عدا الاشياء المتكرره من يوم الحادث
عض شفته بضعف و بدا بالقراءة بهدوء تحت ظل الاضائه الخافته في هدوء المكتبه و النظرات الخاطفة من أمينها الشغوف
صحيح انه لم يكن يظهر هذا ابدا الا ان الامر واضح جدا كيف انه يخطف عدة نظرات من صغيرنا هو يهتم به دون علمه حتى الامر صعب اليه ان لا يهتم به
هو يرتاد المكتبه هذه منذ سنه مضت وهو دائماً يفعل كل شيء بشكل دقيق و منظم وصدقا هذا جعل امين المكتبه يحب اختطاف النظرات منه و الاهتمام بأمره
لكنه ايضا لم يكن يعلم عن صغيرنا شيء هو كان مهتما بشكل مجهول فقط شيء بداخله دائماً يخبره انه يجب عليه الاهتمام به و التركيز عليه
لكن ايضا هذا لم يكن كافيا هو احتاج ان يعلم لماذا الفتى الصغير لا ينخرط مع العالم من حوله لماذا لم يتحدث مع احد قبلا لماذا دائماً ما يجلس في نفس المكان من سنه كامله لماذا يقرأ نفس الكتاب و نفس عدد الصفحات كل يوم
صغيرنا لوي كان خائفا وضائعا في صغره لذا هذا كان كل شيء يستطيع فعله ليتماشى مع ما كان يمر به في ماضيه حقيقه انه كان مجبرا على ان يمر بكل هذا تجعله يبكي منزلا دموعه على هديه وصولا لشفتاة التي لم تتوقف عن القراءة رغم شهقاته ودموعه
هو لا يستطيع ان يتوقف الان يجب ان يقرأ يجب ان ينهي عدد الصفحات الثلاث فالوقت المحدد هو اعتاد الامر هو سيعاقب اذا اخر شيئا او اجله لوقت اخر هو ابدا لا يريد ان يعاقب مجددا
