طرقات عنيفة تهاوت على نافذة سيارتي اجبرتني على الالتفات لرؤية صاحبها، وببرود فتحت النافذة المبتلة بآثار المطر المبكي عليها. .متسائلا : نعم ؟
همهمات خافتة انسابت من شفتيها لم أستطع فهمها فخفضت صوت المذياع الذي كان يدندن بإيقاعات غريبة لم أفهم معناها رغم تكراري لسماعها يومياً. .... وحركت رأسي مستفهما.
_كم تدفع؟
وبانكسار. ..رفعت الي كومة مناديل حزمت في إتقان،
فهززت رأسي نفيا وانا أهم برفع زجاج النافذة
-شكراً لا أريد فقط ابتعدي عن السيارة رفعت يدها فجأة لتمنعني من إغلاقها فنظرت إليها باستهجان شديد. .ونظرات غاضبة ،جعلتها تسارع في الاعتذار ..متلعثمة -عفواً. .طيب كم تدفع في. .......
ف......في صاحبة المنديل. .؟
وانخفظ صوتها وهي تنطق عبارتها الأخيرة. ...انكسار تهدج به صوتها كنت سأنفجر معنفا إياها قلة فهمها
ESTÁS LEYENDO
الوحل
Romanceالحياة كعلبة الوان أو لوحة تنتظر خربشات ملونة لتبدو أكثر القا هناك الفرح وتابعه الأمثل الحزن. . هناك الحب بكل صوره والوفاء للوطن والصديق وفي زوايا أخرى يكون الفقر والبؤس والألم
