الحياةُ مسارحٌ.
تُعرض فيها قصصنا وفق نظمٌ حسمهُ القدر لنا، ننال فيه نصيبنا المحسوم سواء.
ملوكٌ كنا أو فقراء، ذوي بطش، ضعيفي الحيلة أو ترفاء.
وكما أن للحياة معادلة موزونة تؤخذ بالاعتبار.
فمقابلة كل مسرحٍ ممل، تجد الشيّق.
وضد كل قصة متعثرة الحظ تجد المُفرح.
-
-
دعني أوضح لك سيدي، مسرحي لا يُمكن تصنيفه من أول نظرة.
ولا نملكُ أي تشويقات.
-
شروطي بسيطة..
وقتَ ما تصرّ على الدخول فأنتَ تُلغي فرصك للانسحاب.
ضع جانُبك التخميني عند العتبة، وأدلف باعتباركَ تطأ الجزء الأكثر صراحةً في العالم.
كامِل تركيزكَ مقابل التذكرة سيدي!
يُمنع التلصص لما يواري الستار، والفضول يُدفع ثمنهُ.
مسرحي يُنصت له بالكيان لا بالسمعٍ.
وضع في حسبانك أنّك لن تخرج بذاتِ ما دلفت..
-
مسرحيتي تُنعت بالسوداء، أنا سيد شخوصها، ووظيفتي الأتقان.
حبكتي لا تقبل التعديلات ويدُك أقصر من أن يسعني التمسّك بها...، مدها يكلفّك جهداً هباء.
لقصتي وتيرة قد تسلب أنفاسَك، وفي عاتقنا أن نلقّنك المعنى الأصّح لما تُخفيه الستائر.
أنتَ في صدد مشاهدة حياةٍ لا تشبه أي مما نسجهُ لك حدسُك.
يلزم الانتباه، فشخوصي تكاد تتعرى من غموضها في أي برهة.
هنا نُتيح لكَ أقرب معاينة لما لم يسع بصرك وحدهُ أن يبلغهُ، ستتمسّك بيد مقعدك، قد تفرغ أنفاسك، ستلفظُ بديلها صدمتك، جسدك سيقرعُ دهشتهُ.
ستعلو الترنيمات وتختلط الأصوات مخيفها بنقيضه ويضطرب نبضُك.
كلماتُ الثناء تُوفّر للختام، أنا هنا أعرِض لك كل ما عنتهُ البراعة.
ولحظة تخرس الطبول وتُبلغ مسرحيتي آخرتها، سيُكشف الستار.
وتستمع لكيانٍ مفرغ الأنفاس يضمحل، ذلك الذي لم تستبصره وقت كان قربُك يحتضر.
***
"تعازينا الحارة لكل ما وسعتهُ مسرحيتنا دثرهُ فيكَ.
للأسف قد لا تبصر طريقاً للرحيل."
F:Find, L:Light, I:In, T:The, D:Dark
Ops! Esta imagem não segue nossas diretrizes de conteúdo. Para continuar a publicação, tente removê-la ou carregar outra.
VOCÊ ESTÁ LENDO
flitd; Fire-Flower
Fanficاستنجادُ زهرٍ من قبضتي متوجعٍ واهن الحيلة، يضرمها ناراً -Find Light In The Dark (Edited) -2nd Novel In The 1st Mini Collection. -Started: 170416. -خالية من علاقات الحب.
